============================================================
سورة الرعد/الايتان: 38، 29 اولادا وانت مثلهم ( وماكان لرسول) منهم ( أن يأته كاية الا وإذن الله) لأنهم عبيد مربوبون لكلى لمل) مدة مكثوب فيه تحديده يمكوا الله) منه ( ما يشاء ويتيت) بالتخفيف الشبهة الثالثة: عابوا رسول الله بكثرة الزوجات وقالوا: لو كان رسولا من عند الله لما اشتغل بالنسوة، بل كان معرضا عنهن مشتغلا بالنسك والزهد. فأجاب الله تعالى: (ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلتا لهم أزواجا وذرية) وهذا أيضا يصلح آن يكون جوابا عن الشبهة المتقدمة، فقد كان لسليمان عليه السلام ثلاثمائة امراة ممهرة وسبعمالة سرية، ولداود ماثة والشبهة الرابعة: قولهم لو كان رسولا من عند الله لكان اي شيء طلبناه من المعجزات آتى به ولم يتوقف، فاجاب الله تعالى عنه { وما كان لرسول ان يأتي باية إلا باذن الله) الشبهة الخامسة: أنه و كان يخوفهم بنزول العداب وظهور النصرة له ولقومه فلما تأخر ذلك توملوا بتأخره للطعن في نبوته وصدقه، فأجاب الله تعالى عنه بقوله: (لكل اجل كتاب) يعتي أن نزول العذاب على الكفار وظهور الفتح والنصر للأولياء قضى الله بحصولها في أوقات معينة، ولكل حادث وتت معين، ولكل أجل كتاب، فقل حضور ذلك الوقت لا بحدث ذلك الحادث . وتأخر تلك المواعيد لا يدل على كونه كاذبا.
الشبهة السادسة: قالوا لو كان صادقا في دعوى الرمالة لم ينسخ الأحكام التي نص الله تعالى على ثبوتها في الشرائع المتقدمة كالتوراة والإنجيل، لكنه نسخها وحرمها كما في القبلة، ونسخ اكثر احكام التوراة والانجيل، فوجب أن لا يكون نبيا حقا فأجاب الله تعالى عنه بمحو الله ما يشاء وشبت اى بديم اه قوله: (وذرية) وقد كان لمحمد سبعة أولاد: اربع إناث وثلاثة ذكور، وكانوا في الترتيب في الولادة مكذا: القاسم، قزيب، فرقية، ففاطمة فأم كلثوم فعبد الله ويلقب بالطيب والطاهر، فابراهيم وكلهم من خديجة إلا إبراهيم فمن مارية القبطية، وماتوا جيهم في حياته إلا فاطعة فماشت بعده ستة أشهر اشيخنا.
قول: (وما كان لرسول) الخ جواب لشبهة آخرى أوردوها ومي طلب المعجزات على وفق مقترحهم، وتقرير الجواب أن المعجزة الواحدة كاقية في اثيات النبوة وتد أتاهم بمعجزات كثيرة فما بالهم يقترحون عليه غيرهاه مع أن إتيان المعجزات ليسن مفوضا اليه بل الى مشيتته تعالى اهخازن.
توله: (مربويون) آي: مقهورون ومغلوبون آى: محكوم عليهم ومتصرف نيهم يتدبير آمرهم وني الصباح: ورب زيد الأمر ربا من باب رد إذا ساسه وقام بتدبيره اه وفيه أيضأ: ساس زيد الأمر يسومه سياسة دبره وقام بأمره اه قوله: الكل أجل كتاب) رد لاستعجالهم الآجال والأعمار وإتيان المعجزات والعذاب، فقد كان يخوفهم بذلك فاتمجلوه عنادا، فرد الله عليهم يقول: ولكل اجل كتاب) اهخازن.
وقسر الشارح الأجل بالمدة، فالمراد بها ازمنة الموجودات، فلكل موجود زمان يوجد فيه