============================================================
سورة الرهدل الأيات: 28-36 إليه أذعوا واليه معاب () مرجعي ( وكذلك ) الإنزال ( أنزلنه اي القرآن مكتا عريا) بلغة العرب تحكم به بين الناس ولين أتبقت أقوآء هم) اي الكفار فيما يدعونك إليه من ملتهم فرضا بعد ما جما لدين العلو) بالتوحيد ما لك ين الله ين) زائدة ( رلي) ناصر ( ولا واق) من قبلك مانع من عذايه . ونزل لما عيرره بكثرة النساء ( ولقد أترملا رشلا ين قبلك وحعطلنا لمم أزوجا ودرية) قوله: (مرجعي) أي : في الآخرة للجزاء ، توله: (وكذلك} (الإنزال) أي: إنزال الكتب السابقة أنزلناء حكما عربيا) حالان أي : حاكما ين الناس عربيا أي: بلغة العرب ليسهل عليهم فهمه وحفظه اه شيختا وعبارة الخازن: أي كما أنزلنا الكتب على الأنياء بلغاتهم ولسانهم أنزلنا إليك يا محمد هذا الكتاب، وهو القرآن عرييا بلسانك ولسان قومك، وإنما سمي القرآن حكما لأن فيه جميع التكاليف والأحكام والحلال والحرام والتقض والابرام، فلما كان القرآن سببأ للحكم جعل نفس الحكم على سبيل المبالفة . وقيل: إن الله تعالى لما حكم على جميع الخلق بقبول القران والعمل بمقتضاه سماء كما لذلك المعنى انتهت.
قوله: (بين الناس) أي: فيما يقع لهم من الحوادث الفرعية، وان خالفت ما في الكتب القديمة، اذ لا يجب توافق الشرائع اهشيخنا.
قوله: (من ملتهم كقرير دينهم والصلاة إلى قبلتهم بعدما حولت عنها اه بيضاوي وني الخازن: (ولثن اثبعت أهواءمم قال جمهور المفسرين: إن المشركين دعوا رسول الله إلى ملة آباته، فتوعده الله تعالى على اتباع أهوائهم في ذلك . وقال ابن السائب : المراد به متابعة آبائهم في الصلاة لبيت المقدس بعدما جامك من العلم يمني: بأنك على الحق، وأن قبيك هي الحق، وقيل: ظاهر الخطاب فيه للنبي، والمراد به غيره. وقيل: هوحث للبي على تبليغ الرسالة والقيام بما أمر به، ويضمن ذلك تحدير فيره من المكلفين، لأن من هو آرفع منزرلة وأعظم قدرا وأعلى مرتبة إذا حذر كمان غيره ممن دونه بطريق الأولى اه قوله: (لما عبروها أي: عابوه فقالوا إنه لي له همة إلا في النساءه ويزعم أنه وسول الله، ولو كان كذلك لكان مشتغلا بالزهد وترك الدنيا. فأجاب الله تعالى عن هذه الشبهة بقوله: (ولقد أرسلتا الخا فقد كان لسليمان ثلاثماتة امرأة حرة، وسبعماتة سرية، وكان لأييه داود مائة امرأة، ولم يقدح ذلك في نبوتهما- فكيف يجملون هذا تادحا في نبوتك اهخازن وفي الكرخي: اعلم أن القوم كانوا يذكرون أنواعا من الشبهات في إبطال النبوة .
فالشبهة الأولى: قولهم (ما لهذا الرسول ياكل الطعام ويمشي في الأسواق) (الفرقان : 7) وهذه الشبهة ذكرها الله تعالى في سورة أخرى.
والشبهة الثانية: قولهم الرسول الذي يرسله الله الى الخلق لا بد وأن يكون من جنس الملاتكة، كما قالوالولا أنزل عليكم ملك، وقالوا لو ما تأتينا بالملاتكة .