تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

24 سورة الرعداالايتان: 35، 46 تلك) أي الجنة ( فقى) عاقبة ( اللي اتقرا) الشرك ( وعفف الكمين الثار(4 ( وآللين ماتللهم الكتب} كعبد الله بن سلام وغيره من مؤمني اليهرد يفرحريب هما انزل إليك) لموافقته ما عندهم (وين الأتراب) الذين تحزبوا عليك بالمعاداة من المشركين واليهود { من ينكر بقضة كذكر الرحمن وما عدا القصص ( قل إنما أينث) فيما انزل الي ( ان) اي بأن ( أتبد الله ولا أشرله يية اتقوا) اي: مالهم ومتهى أمرهم اهبيضاري قول (والدين آتيناهم الكاب) اي: التوراة والإنجيل. وتوله: (كمبد الله بن سلام) أي : وكمب الأحبار. وقوله: (من مؤمخي اليهود) أى: ومن النصارى، وهم أي مؤمنو النصارى ثمانون دجلا: اربعون بتجران، وثمانية باليمن، واثنان وثلاثون بالحيشة اهبيضاوى وعيارة الخازن: في المراء بالكتاب هنا قولان احدهما: أنه القرآن والذين أوتوء المسلمون وهم أصحاب رسول الله والمراد أنهم يفرحون بما يتجدد من الأحكام، والتوحيد، والتبوة، والحشر بعد الموت بتجدد نزول القرآن، ومن الأحزاب يعني الجماعات الدين تحزبوا على رمول اله من الكقار والبهود والنصارى من ينكر بعضه، وهذا قول الحسن وقتادة. قإن قلت : إن الأحزاب من الكفار وغيرهم من أهل الكتاب ينكرون القرآن فكيف قال: ومن الأحزاب من ينكر بعضه؟ قلت: إن الأحزاب لا ينكرون جملته لأنه قد ورد فيه آيات دالات على توحيد الله واثبات قدرته وعلمه وحكمته، وهم لا ينكرون ذلك أبدا.

اوالقول الثاني: المراد بالكتاب التوراة والإنجيل، والمراد بأعله الذين أسلموا من اليهود والنصارى مثل عبد الله بن سلام وأصحابه، ومن أسلم من النصارى وهم ثمانون رجلا : أربعون من تجران، وثلاثون من الحبثة، وعشرة ممن سواهم فرحوا بالقرآن لكونهم امنوا به وصدقوه، ومن الأحزاب يستي بقية أهل الكتاب من اليهرد والتصرى ومانر المشركين من ينكر بعضه . وقيل : كان ذكر الرحمن قليلا في القرآن، فلما أملم عد الله بن سلام ومن معه من أهل الكتاب ساءهم قلة ذكر الرحين في القران مع كثرة ذكره في التوراة، فلما كرر الله تعالى لفظة الرحمن في القرآن فرحوا بذلك، فأنزل الله تعالى (والدين اتيناهم الكتاب يفرحون يما أتزل إلبك ومن الأحزاب) يعني مشركي مكة من ينكر بعض وذلك لما كتب رسول الله كتاب الصلح يوم الحديية كب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم قالواة ما تنعرف الرحمن الا رحمن اليمامة يعنون ميلمة الكذاب، قأنزل الله تعالى (وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي وإنما قال : ومن الأحزاب من ينكر بعضه لأنهم كانوا لا ينكرون الله وينكرون الرحن انتهت: قوله: (كذكر الرحمن) فالمشركون يعتقدون آن لا رحمن إلا رحمن اليمامة وهو مسيلمة الكذاب، لذلك قالوا: وما الرحمن لما قيل لهم اسجدوا للمرحمن. وقوله: (وما عدا القصص) أي: من الاحكام السخالفة لما عندهم فيكرها اليهود، وأما القصص كقصة يرسف وغيرها فيسلمونها وافقها لا عندفم اهشيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة