============================================================
سورة الرهداالايات: 39-33 11 تمونهم شركاء بظهر ين القول بظن باطل لا حقيقة له في الباطن ( يل زين للنين كفروامكرهم كفرهم ( وصدوا عن التبيل طريق الهدى ( ومن يضلل الله تما له ين قاول) ( لمثم عدات فى الميرة الليا) بالقتل والاسر ( ولعلاث اللحرة اشق) اشد منه ( ومالمم نن الله } اي من عذابه { من راتب مانع * تتل صفة ( البنة الى ؤهد المتقود) مبتدأ خبره محذوف اي نما نقص عليكم ( تيين تحتما الآتهر أكلها) ما يؤكل فيها ( تآبة) لا يفتى (رطلهأح دائم لا تنسخه شمس لعدمها فيها ذلك) أي: الشريك. قول: (ام بظاهر من القول) أي : من غير حقيقة واعتبار معنى كتسمية الزنجي كافورأ اهبيضاوى قوله: (بظن باطل) أي : بسبب ظن باطل اي : ظكم الوهيتها، وقوله : (في الباطن) أي : نفس الامر. وتوله: ابل نين إضراب عن محاجتهم بالكلية فكانه يقول لا يفيد فيهم الاحتجاج اه تا وفي الشهاب: قوله : و يل زين) الخ إضراب عن الاحتجاج عليهم، فكأنه قيل دع ذا فإنه لا فاتدة فيه لأنهم زين لهم ماهم عليه من السكر والتمويه والمزين هو الله تعالى لأنه هو القاعل المختار على الاطلاق لا يقدر أحد أن يتصرف في الوجود إلا بادنه، فتزين الشيطان إلقاء الوسوسة فقط ولا يقدر على إضلال أحد وهدايته إلا الله تعالى، ويدل على هذا سياق الآية وهو قوله: (ومن يضلل الله فما له من هاد) اهخازن.
قوله: وصدوا) بضم الصاد مبنيأ للمفمول وبقتحها مبنيأ للفاعل قراءتان سبعيتان، فالأولى ممناها ومنعوا عن طريق الهدى، والثانية بمعنى أتهم متعوا التاس عنه، وقد يستممل صذ لازما بمش أعرض أي: اأعرضوا عنه. كوله: (هاد) بثبوت الياء وحذفها وقفا سبعيتان وفي الرسم محذوفة لا غير مالوصل قوله: (وما لهم الخ لهم: خبر مقدم وواق: مبتدأ مؤخر، ومن زائدة نيه، وقوله : من الله متعلق به مقدم عليه، والتقدير، وما واق من الله أي: من عذابه كائن لهم اهشيخنا.
واعراب واق إعراب المنقوص فهو بحركة مقدرة عل الياء المحذوفة اه قوله: (صفة) الجنة) أي : التي هي مثل في الغرابة، وقوله : (أي) : فيما أي : كاتن فيما تقص اي: تقصه اي: تقرزه ونتلوه عليكم. ولوله: (تجري) الخ تفسير لذلك المحذوف . رتيل: إن قوله : ري مونف الخر اهمن بيضاري ووجه الأخير ان السثل هنا بعنى الصفة، فهو كقولك صفة زيد أنه طويل، ويجوز آن يكون تجري مستانفا اهمن السمين قوله: (اكلها دانم أى: بحب نوعه نكل شيء اكل يتجدد غيره لا بحب شخصه، إذ عين الماكول لا ترجع، وقوله: (وظلها) مبتدأ حدف خبره، كما أشار له الشارح. قوله: (عقى الدين