تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرهد/الاية: 33 (وجملوا لله شركاء قل ستوهم) له من هم ( أم) بل ا( تيخرتة) تخرون الله ( يتا) اي بشريك ( لا بقلم) س (ف الارن) استفهام إنكار اي لا شريك له إذلو كان لعلمه، تعالى عن ذلك ( أم) بل قدره يقول: (لا)، وقوله: (رقيب) أي: مطلع وعالم، وقوله: (د3) (على هذا) أي: المذكور من الأمرين وهما: التبر المحذوف، وكون الاستفهام إنكاري. قوله: وجملوا) يجوز أن يكون استنافا، وهو الظاهر جيء به للدلالة على الخبر المحدوف كما تقدم تقريرء وقيل الواو للحال.

والتقدير: أفمن هو قائم على كل نفس موجودة، والحال أنهم جملوا له شركاء فأقيم الظاهر وهو الله مقام الضر تقريرا للالهية وتصريحا بها. وتيل: وجملوا عطف على استهزيء بععنى: ولقد استهزررا وجعلوا. وقال أبو البقاء: هو معطوف على كسبت آى: وجعلهم لله شركاء اهسمين قوله: اقل سوهم أي: صغوهم وينوا أوصانهم، فانظروا هل لهم ما يستحقون به العبادة ويستأملون به الشركة اهبيضاوي قوله: (من هم؟ أي : عينوا حقيقتهم من أي جن ومن آي نوع، وفي الكلام حذف أي : وما أساؤهم، وقوله: (ام تنيتونه} في توة قوله : ولا يمكنكم ان تبينوا حقيقتهم إذ لا حقيقة لهم في نفس الامر، والا لملمها الله، واللازم باطل لعدم وجودها في نفس الأمر. ولوله: (أم بظاهر) في قوة قوله : لكنكم يمكنكم تسميتهم بأسماء باطلة خالية عن المسميات في نفس الأمر، فلهذا لم يقدر الشارح أم الثانية بل والهمزة كما قدر التي قلها، بل قلرها ببل وحدها، وذلك لأن المعن في الأولى على النفي نقدر الهمزة التى للاستفهام الانكاري، وفي الثانية على الثبوت كما علمت . وفي زكريا على البيضاوي قال الطيي: في هده الآية احتجاج بليغ ميني على فنون من علم البيان .

اولها: (أنمن هو قالم على كل تفس بما كسبت) كمن لي كذلك احتجاج عليهم وتوبيخ لهم على القياس الفاسد لفقد الجهة الجامعة لها.

انبها: وجعلوا لله شركاء) من وضع المظهر موضع المضمر للمتنيه على آنهم جملوا شركاء لمن هو فرد واحد لا يشاركه أحد في اسمه ثالتها: (تل سوهم) اي: عينوا أسماءهم فقولوا فلان وقلان نهو انكار لوجودها على وجه برهاني كما تقول إن كان الذي تدعيه موجودا فسه، لأن المراد بالاسم العلم.

رابعها: أم تنبثونه بما لا يعلم) احتجاج من باب نقي الشيء أعني العلم بفي لازمه وهر المعلوم وهو كتاية.

خامها: أم بظاهر من القول احتجج من باب الاستدراج والهموة للتقرير لبعنهم على التفكر.

المعنى اتقولون بافواهكم من غير روية وأنتم ألباء فتفكروا فيه لتقفوا على بطلانه.

سادسها: التدرج في كل من الاضرابات على الطف وجه، وحبث كانت الآية مشتملة على هذه الأاليب البديعة مع اختصارها كان الاحتجاج المذكور مناديا على نقسه بالاعجاز وليس من كلام البشر قوله: (امفهام اتكار) أي: الاسفهام المفاد بالهمرة التي قبرت بها أم إنكاري- قوله: (عن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة