============================================================
ورة الرعداالايات: 23-41 { أز تحل) يا محمد بجيشك (﴿ قريبا ين دارين) مكة ( حتق بان وقد الله) بالنصر عليهم ( ان الله لا خلف اليماد وقد حل بالحديبية حتى أتى فتح مكة ( ولقد استهمزي پرشل من قلك) كما استهزيء بك وهذا تسلية للنبي ( فأتليت ) امهلت ( للزين كتروائم لنديهم) بالعقوبة فكيف كان عقاب﴾ اي هو واقع موقعه فكذلك افعل بمن استهزا بك ( أنمن هو قآب} رقيب { عل كل نفي يما كسبة) عملت من خير وشر وهو الله كمن ليس كذلك من الأصنام؟ لا. دل على هذا و وضها تصب عطف على خبر يزال، وقرا ابن جبير، ومجاهد يحل بالياء من تحت، والفاعل على ما تقدم إما ضمير القارعة، وإنما ذكر الفعل لأنها بمعنى العذاب، أو لأن التاء للمبالغة والمراد قارع، وأما ضير الرسول، وتريء أيضا من ديارهم جمعا وهى وافحة اهسمين قوله: (قريبا) اى: مكانا قريبأ من دارهم، وهو الحديبية كما ذكره بعداه شيخنا.
وقوله: (وقد حل بالحديبية) أى: في السنة السادسة، ومتعوه من دخول مكة، وصالحوه على أن يمكنوه من الدخول في السنة التي بعدها، وقد دخل في الابعة واعمر ونتح مكة في الثامتة، وحج في الماشرة مرةه ولم يحج فيرها اهشيخنا.
وقوله: (وقد حل بالحديية) تفسير لقول: (او تحل تريا) وقوله: (حتى اتى فتح مكة) تقسير لقوله (حتى ياتي وعد الله) وفي أبي السعود: وقال ابن عياس رضي الله حنهما: أراد بالقارهة الرايا التي كان رمول اله هثها، وكانوا بين اغارة واختطاف وتخويف بالهجوم عليهم ني ديارهم، فالاصابة والحلول حينثذ من أحوالهم، ويجوز على هذا أن يكون قوله تعالى: (أو تحل قريا من دارهم خطابا لرسول اله مرادا به حلوله بالحديبية، والمراد بوعد الله ما وعد به من فتح مكا قوله: (لأمليت) الاملاء أن يترك مدة طويلة من الزمان في دعة وأمن اهخازن.
قول: (فكيف كان عقاب) اي: كان عقابي على أي حالة. هل كان ظلما لهم أو كان عدلا، وبين الشارح جوابه بقوله : أي: هو واقع موقعه اي: هو عدل.
قوله: { افمن هو قائم على كل نفس با كسبت) يعني: افمن هو حافظها ورازقها وعالم بها، وبا هلت من خير وشر، ويجازيها بما كبت نيشيها ان آحت ويماتبها ان آساءت، وجوابه محذوف تقديره كمن ليس بقائم بل هو عاجز عن نفسه، ومن كان عاجزا عن نفسه نهو عن غيره أعجز، وهي الأصنام التي لا تضر ولا تنفر اهخازن.
ويظهرمنه أن الباء فى قوله: باكسبت ب مم ومن وموصولة وصتها هرقايم والموصول مبتدا وخبره محلوف تقديره كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع، ودل على هذا المحذوف توله : (وجلوا لله شركاء)، ونحوه قوله تمال: (أفمن شرح الله صدره للإسلام) (الزمر: 22) تقديره كمن قسا قلبه يدل عليه، نويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، وإنما حسن حذقه كون الخبر مقابلا للميتدأ، وقد جاء مينأ كقوله تعالى: { افمن يخلق كمن لا يخلق) (النحل: 17] أفمن يعلم انما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمن اه سمين. والاستقهام إنكاري، وجوابه محدوف