============================================================
مورة الرهدارالاية: 31 يؤمن الا من شاء إيمانه دون غيره وإن أوتوا ما اقترحوا. ونزل لما أراد الصحابة إظهار ما اقترحوا طمعا في (يمانهم ( أفلم يا تح) يعلم (﴿ الزيب امثوا أن) مخففة اي أنه ( أو بشاء الله لهدى الناس جيبعا﴾ إلى الإيمان من غير آية ( ولا يزال الذين كفررا) من أهل مكة تصييهم ينا صنعوا) بصنعهم اي كفرهم (قارعةم داهة تقرعهم بصنوف البلاء من القتل والأسر والحرب والجدب معنى التفي أي: بل الله قادر على الاتيان بما اتثر حوه من الآيات، إلا آن ارادته لم تتعلق بذلك لعلمه بأنه لا تلين له شكيتهم اهييضاوى قوله: (وان أوتوا) بالمد أي آتاهم النبى أو الله تمالى ما اقترحوا أي : طلبوا. قوله : (لما أراد الصمابة) أي: أحبوا اظهار أي : وجود ما اقترحوا، فقالوا: يا رسول الله اطلب لهم ما اقترحوا عسى أن بومنوا اهشتا.
توله: {أفلم ياس الذين امنوا أي افلم يعلموا على لغة هوازن، أو توم من النخع، أو على استعمال اليأس في معنى العلم لتضمنه معناه، لأن الاي من الشيء عالم بانه لا يكون، كما استعمل الرجاء في معنى الخوف، والتسيان في معنى الترك لتضمن ذلك، ويويده قراءة علي، وابن عباس، وجماعة من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمين أفلم يتبين بطريق التفسير اه كرخي، وأبر الود وفي المختار: والياس: القوط، وقد يت من الشيء من باب فهم، ونيه لغة أخرى يتس ييش بالكسر فيهما وهو شاذه ويثس أيضا بمعنى علم في لفة النخع، ومنه قوله تعالى: ( أقلم يياس الذين امتوا اه وفيه أيضا: أيس من الأمرلغة في يشن وبابهما فهم اه وفي السمين: أصل الياس قطع الطمع في الشيء والقنوط منه، واختلف الناس ههنا فقال بعضهم: هو هنا على بابه، والمعنى أقلم ييأس الذين آمنوا من إيمان الكفار من قريش، وذلك أنهم لما سالوا هذه الآيات طمعوا في ليمانهم وطلبوا نزول بهذه الآيات ليومن الكفار، وعلم الله أنهم لا يؤمنون فقال: اقلم يياس الذين امنوا لهمانهم، قال الكسائي اه والهمزة داخلة على محذوف أي: أغفلوا عن كون الأمر جميما لله فلم يملموا اه ابو السعود.
قوله: (أي انه) اي: الشان. قوله: (الى الإيمان من فير آية) ولكن لم يفعل ذلك لعدم تعلق المشينة باهتدائهم، وكلمة لو تفيد انتفاء الشيء لانتفاء غيره، والمعنى آنه تعالى لم يهد جميع الناس لمدم مشيه ذلك الكرخي قو حبر يزال، وقول: (با صعوا الباء سببية وما مصدرية كما اشار ل الشارح . قوله: (تقرعهها أي: تهلكهم وتستاصلهم. وفي المختار: ترع الباب من باب قطع، والقارعة الشديدة من شدائد الدهر وهي الداهية قول: (أو تحل) يجوز أن يكون فاعله ضمير الخطاب أي: تحل أنت يا مممد، وأن يكون ضمير القارعة وهذا أبين وأظهر اي: تصيبهم قارعة أو تحل القارعة،