============================================================
مورة الرهدا الأيتان: 30، 31 11 بالسجود له وما الرحمن ( قل) لهم يا محمد ( هورقى لا إلله إلا هوعليه نوتلث واكه متابه ونزل لما قالوا له إن كنت نبيأ فسير عتا جبال مكة واجعل لنا فيها أنهارا وعيونا لنغرس ونزرع وابعث لنا آباءنا الموتى يكلمونا انك ني ولو أن قرمانا شيرت يو الجبال) نقلت عن اماكنها { أو قطمت) شققت ( به الأرش ا كلم هو التود) بأن يحيوا لما آمنوا ( بل لله آلأمر جييما) لا لغيره فلا فهده الاية متقدمة على ما همنا ني النزول وان تأخرت عنها في المصحف والتلاوة. وعبارة الخطيب هناك وإذا قيل أي : من أي : قائل كان لهم أي : لهولاء الذين يتقلبون في نعمه اسجدوا أي : اخضوا بالصلاة وغيرها للرحمن أي: الذي لا تعمة لكم إلا منه قالوا وما الرحمن متجاهلين في معرفته قضلا عن معرفة تعمته معبرين بأداة ما لا يعقل. وقال ابن العربي: إنما عبروا بذلك إشارة إلى جهلهم بالصفة دون العوصوف، ثم عجبوا من أمرء بذلك منكرين عليه بقولهم: أنسجد لما تأمرنا فسبروا عنه بعد التجاهل في أمره والانكار على الداعي إليه أيضا باداة ما لا يعقل وزادهم أي : هذا الأمر الواضح المقتضي للاقبال والسكون شكرا للنعمة وطمعا في الزيادة نغورا أي عمن الايمان والسجود انتهت.
قول: (هو ربي4 أي: الرحمن الذي انكرتم معرفته هو ربي، وقوله: (متاب) اي: توني ومرجمي اهكرخى قوله: (فسير عنا) اي : اتقلها عنا أي : يقرآنك أي : اقرا عليها حتى تسير عنا، واقرأ على الأرض قرانك حتى تتشقق عن الأنهار والعيون، واقرأ قرآنك عليء موتانا احتى يحيوا ويكلمونا بصدقك اه شيخنا.
قوله: سيرت به الجبال) اي: بسبب تلاوته عليها، وكذا يقال في قطعت به وكلم به اه وعبارة الخازن: نزلت ني تفر من مشركى مكة منهم أبو جهل بن حشام، وعبد الله بن آمية جلسوا خلف الكمية وأرسلوا إلى النبي، فاتاهم. وقيل : إنه مر بهم وهم جلوس، فدعاهم إلى الله عز وجل فقال عبد الله بن أمية: إن سرك أن تتبمك فسير جبال مكة بالقرآن فادفعها عنا حتى تفح، قإنها أرض ضيقة لمزارعنا، واجمل لنا فيها أنهارا وعيونا لنقرس الأشجار ونزرع ونتخذ البساتين، فلست كما زعت بأهون على ربك من داود حيث سخر له الجبال تير معه، أو سخر لنا الريح لنركبها إلى الشام لميرتنا وحوائجنا ونرجع في بومتا كما سخرت لسليمان الريح كما زعت، فلست آهون على ريك من سليمان، وأحي لنا جدك قصيا فإن عيسى كان يحي الموتى ولست بأهون هلى الله منه، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ( ولو أن ترآنا الخ اه كلم.
قوله: (وابعث) أي : أحي لنا الخ قوله: (أو قطمت به الأرض) أي : شققت من خمشبة الله تعالى عند قراءته فجملت أنهارا أو عيرنا
قوله: (أو كلم به الموتى) تذكير كلم خاصة دون الفعلين قبله، لأن الموتى تشتمل على المذكر الحقيقي والتغليب له، فكان حدف التاء أحن، والجبال والأرض ليسا كذلك اهكرخي قوله: بل لله الأمر جميعا) أي: يل لله القدرة على كل شيء: وهو اضراب عما تفتته لو من