تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

114 ورة الرهدال الايتان: 29، 30 (طو} مصدر من الطيب أو شجرة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام ما يقطعها { ل وحسن مشاب ) مرجع ( كذالك) كما أرسلنا الأنبياه قبلك ( أركنلك في أتو قد خلت من تيلها أمم لتتلرا تقرا ( عليهم الدى أوحينا إليك) اي القرآن ( وهم يكفرون يالرمنن) حيث قالوا لما أمررا قوله: (مصدر) اي: كبشرى ورجعى وزلف، فالمصدر قد يجيء على وزن فعلى، وتوله: (من الطيب) فهو يأتي وأصله طيبى قلبت الياء واوا لوقوعها ساكنة إثر ضمة، كما قلبت في مونن وموسر من اليقين والراهشيختا.

قوله: (أو شجرة في الجنة) أصلها في دار النبي ك، وفي كل دار وغرفة في الجنة غصن منها لم يخلق الله لونا ولا زهرة إلا وفيها منها غير لون الواد فليس فيهاء وينبع من أصلها عينان الكانور والسلسبيل، كل ورقة منها تظل امة . ثياب أهل الجنة تخرج من اكامها فتنبت الحلل والحلي، وتتفتق عما يركب كالفرس السلجمة وكالحلة والجذعة من الابل اخازن.

وفي السمين: وهل هي اسم لشجرة بعينها أو اسم للجنة بلغة الهند أو الحبشة خلاف مشهور قول: وحن ماب} عطف على طوى قوله: (وكما أرسلنا الأنبياء قيلك) عبارة الخطيب : أي مثل إرسال الرسل الذين قدمنا الإشارة اليهم في اخر سورة يوسف، وفي غيرها ( ارسلناك في أمة) أي: جماعة كثيرة انتهت.

وعبارة الين: قوله: كذلك ارسلنك) الكاف في محل نصب كنظاترها. قال الزمفشري: مثل ذلك الإرسال أرسلناك لرسالا له شأن، وقيل : الكاف متعلقة بالمعنى الذي في قوله : (قل إن الله يضل من يشاء ويهدي [الرعد: 27] أي: كما هدى الله من آناب كذلك أرسلناك. وقال ابن عطية: الذي يظهر لي أن المعنى كما أجرينا العادة بأن الله يضل ويهدي لا بالآيات المقترحة. فكذلك أيضا نملنا في هذه الأمة أرسلناك إلبها بوحي لا بالايات المقترحة، وقال أبو البقاء: كذلك الأمر كذلك فجعلها في موضع رفع. وقال الحوفي: الكاف للتشبيه ني مرضع نصب أي: كفعلنا الهداي والاضلال، والاشارة بذلك إلى ما وصف يه نفسه من أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء اه قوله: ( أرسلناك ني أمة) أي: إلى أمة . قوله : (تد خلت) جملة في محل جر صفة لأمة ولسلو معلق بارسلناك، وقوله: (وهم يكقردد يجوز آن تكون هذه الجملة استنافية، وأن تكون حالية، والضمير لي وهم عائد على آمة من حيث الممنى، ولو عاد على لفظها لكان التركيب وهي تكفر رقيل: الضمير عائد على أمة وعلى أمم، وقيل : على الذين قالوا لولا أنزل اهسمين قوله: (من تبلها) الضمير راجع للامة باعتبار لفظها، والضميران بعده راجعان لها باعتبار اها ا شيخنا وقوله: (والضميران بعده) أي : وهما وتوله: ( يكفرون) كما مر في كلام السمين تأمل. قوله : (لما امروا بالسجود له) كما ذكر في سورة الفرقان بقوله : { واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) (الفرقان:6] اه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة