تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرحد/ الابتان: 29028 بلكر اله تطمين القلرب ) اي قلوب المؤمنين { الزبب . امثرا وعملرا القتلعنب) مبتدا خبره أوجه، أحدها: أن يكون مبتدا خبره الموصول الثاني. وما بيهما اعتراض. والثاني: انه بدل من من أتاب . الثالث: أنه عطف بيان له. الرابع: خبر مبتدأ مضر. الخام: آنه متصوب باحمار فعل اه قوله: وتطمتن كلوبهم) عير بالمضارع، لأن الطمانينة مجدد بعد الإيمان حيتا بعد حين ال ~~وفي الكرخي: المضارع قد لا يلاحظ فيه زمان معين من حال أو استقبال، فيدل إذ ذاك على الاستمرار ومنه الاية اله وهلا نفع في مواضع كثيرة قوله: (تسكن) (قلوبهم) أي : عن القلق والاضطراب، وقوله (بذكر الله) أي : لذكر الله أي : عند ذكر الله، أي: عند ذكر وعده بالخير والثواب، فالكلام على حذف مضاف كما قدره. وعبارة الشهاب: (وتطثن قلويهم بذكر اله) أي: لا تصطرب للمكاره لأنسها بالله واعتمادها عليه ال وفي آبي السمود: وقيل: تطمتن قلوبهم بذكر رحمته ومغفرته بعد القلق والاضطراب من خشته. كقوله تعالى: ثم تلين جلودهم وقتلوبهم إلى ذكر الله) [الزمر: 23] أو بذكر دلائله الدالة على وحدانيته أو بذكره تعالى انسا به وتبتلا إليه اه توله: (الا بذكر اللهم اي: بذكره وحده دون غيره من الأمور التي تعيل إليها النفوس من الدنيويات اهأبو العود توله: (تطمين القلوب) أي: بذكر وعده، كما قال الشارح فلا يخالف ما في صورة الأتقال من قوله: إنما المؤمتون الدين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم) (الأنقال: 2] والوجل استشعار الخوف وحصول الاضطراب، وهو ضد الطمأنينة فيتراءى التثافي بين الايتين، وحاصل دفعه أن الوجل عند ذكر الوعيد العقاب، والطمانينة عند ذكر الوعد والثواب اله من الخازن او المراد هناك وجلت من حيبته واستعظامه، وهو لا ينافى اطمثنان الاعتماد والرجاء هاب وفي الكرخي: فإن قيل : أليس قال في سورة الأنفال ( إنما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم (الأنفال: 2] والوجل ضد الاطمثنان، فكيف وصفهم هنا بالاطمتنان9 فالجواب: أنهم إذا ذكروا العقوبات ولم يامتوا أن يتوبوا عن المعاصي فهناك الوجل، وإذا ذكروا ما وعد الله به من الثواب والرحمة كت قلوبهم، كما أشار إلبه في التقرير، أو أن المراد أن علمهم بكون القران معجزأ يوجب حصول الطمأنينة لهم في كون محمد تبيا حقا من عند الله، وأن شكهم في أنهم أتوا بالطاعات كاملة بوجب حصول الوجل في قلوبهم اح قوله: (خرها وطوبى فيه مسامحة، لأن الخبر جملة طوبى لهم، فطويى: مبتدا. ولهم: خبر، والجملة خبر المبتدا، وجاز الايتداء بطوبى إما لأنها علم لشيء بعينه، وإما لأتها تنكرة في معنى الدعاء كسلام عليك، وهيل له اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة