============================================================
سورة الرعداالايات: 28-26 يضيقه لمن يشاء وترحا) اي أعل مكة فرح بطر ( بالميكة الثيا) اي بما نالوه فيها ( وما لمليوة اللتما فى) جنب حياة (الآجرة إلامتع) شيء قليل يتمتع به ويذهب ( رقول الاين كفررا) من أهل مكة (لولا) هلا ( أزل صليو على محمد ﴿ مايةا ين تيو) كالعصا واليد والناقة (قل) لهم اك الله يضل من ياء) اضلاله فلا تغني عنه الآيات شييا (قتهدى) يرشد ( إلتو) الى دينه ( من اتاب) رجع إليه ويبدل من من ( الذين ما موار تطسين﴾ تسكن ( تلونهم يدكر الله) اي وعده { ألا قوله (ويقدر يقال: قدر اي: قتر وضيق على عاله اهشيخنا.
وفي المصباح: وقدر الله الرزق يقدره بكر الدال ويقدره بضمها. وترا البعة يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له بالكسر فهو أقصح اه قوله: وفرحوا بالحياة الدنيا) متأنف لبيان فتح أفعالهم مع ما ومه عليهم اهشهاب وليس معطوفا على صلة الذين قبله كما قيل اعني ينقضون، لأنه يستلزم تخلل الفاصل بين أبعاض الصلة وهو الخبر، وأيضا هو ماض وما قيله مقبل اهزاده قوله: (فرح بطر) اي : لا فرح سرور يفضل الله تعالى اهكرخي وعبارة الخازن: يعني لما بط الله عليهم الرزق آشروا وبطروا، والفرح لذة تحصل في القلب عند حصول المشتهى وفيه دليل على أن الفرح بالدنيا والركون إليها حرام اه توله: (في) (جنب حباة) ( الاحرة) أشار إلى أن في للمقايسة وهي الداخلة بين مفعول سابق وفاضل لاحق، والى اته في موضع الحال، والتقدير وما الحياة القريبة كائنة في جنب الاخرة وبالنسبة اليها، ولا يجوز أن يكون ظرفا للحياة ولا للدنيا، لأنهما لا يكونان في الآخرة اهكرخي قوله: (فلا تغني عنه الابات شيعا) أي: فلا تعتنوا وتهتموا بطلبها، لأن مجينها لا يفيدكم شيئأ، فينبفي لكم أن تهتوا وتطليوا الهداية اهشيخنا وقي الكرخي: فلا تغني عنه الآيات شيا بعني: وإن أنزلت كل آية فإن ذلك في أقصى مراتب المكابرة والعناد وشدة الشكيمة، والغلو في الفساد فلا سبيل له إلى الامتداء، وحيثذ فلا يرد كيف طابق هذا الجواب قولهم: (لولا انزل عليه آية من ربه} اه وفي زاده: ما وجه كون قوله: (قل إن الله يضل من يشاء) الخ جوابا عن طلب الكفرة نزول آية، وتقرير الجواب أنه كلام يجري مجرى التعجب من قولهم: وذلك لأن الآيات الباهرة التي ظهرت على يد الرسول بلغت في الكثرة وقوة الدلالة إلى حالة يتحيل فيها أن تصير مغبهة على العاقل، فطلب أيات أخرى بعد ذلك موقع في غاية التعجب والاستنكار، لمكأنه قال لهم ما أعظم عنادكم إن الله يضل من يشاء ممن كان على صفتكم، فلا سبيل إلى اهتدائهم، رإن انزلت كل آية وبهدي إليه من أناب بما جثت به، بلى بآدنى منه من الايات اه قوله: (ويبدل) أي: بدل كل، وعبارة السمين: قوله: { الذين أمنوا وتطمثن بجوز فيه خمسة