============================================================
وره الرهداالايات: 26-24 بصبركم في الدنيا ( فيتم عتى الذار 4 عقباكم ( والدين ينششونه عهد الله ين بتد يييفده وتة طعرت ما أتر الله بوه أن يوصل ريثيد ود فى الأريل بالكفر والمعاصي ( أزلهلن كهم اللقته) البعد من رحمة الله 0 شرة الدار ) العاقبة السيثة في الدار الآخرة وهي جهنم ({ الله ييئل أرزق) يوسعه لمن يثاء وتقدر) رفي الخازن: سلام عليكم) دعاء لهم من الملانكة اي : سلمكم الله بما صبرتم من الآفابت قوله: (هذا الثواب) (بما صبرتم أشار إلى أنه خبر مبتدا محذوف، وهذا مع توله: (قتعم عقب الدار من جملة مقمول الملائكة . وفي القرطبي عن عد الله بن سلام، وعلى بن الحين رضي الله عنهم: إذا كان يوم القيامة تادى مناد ليقم أهل الصبر فيقوم ناس من الناس، فيقال لهم انطلقوا إلى الجنة فتلقاهم الملاثكة فتقول: إلى اين؟ فيقولون: إلى الجنة. قالوا: تبل الحساب؟ قالوا: نعم فيقولون: من أنتم؟ فيقولون؛ نحن أعل الصبر. قالوا: وما كان صبوكم؟ قالوا: صبرنا أنفسنا على طاعة الله، وصبرناها عن معاصي الله، وصبرناها على البلاء والمحن في الدنيا قال علي ين الحسين: فتقول لهم السلائكة (سلام هليكم يما صبرتم فتعم عفيى الدار)، آي: نعم عاقبة الدار التي كمشم فيها عملتم فيها ما أعقبكم هذا الذي أنتم فيه، فالعقبى على هذا اسم، والدار هي الدنيا. وقال أبو عمران الجوني: فتعم عقبى الدار الجنة عن النار، وعنه عقبى الدار الجنة عن الدنيا اه وقوله: الجنة عن التار بضم الجيم وكذا ما بعده.
قوله: (والذين ينقضونب الخ لما ذكر الله تعالى السعداء وما أعد لهم من الكرامات والخيرات ذكر بعده أحوال الأشقياء ومالهم من العقوبات، ونقض العهد ضد الوفاء به، وقوله: من بعد ميثاقه أي: من بعدما أو ثقوه على أنفسهم بالاعتراف والقبول اهمن الخازن.
فعهد الله قوله : لست بربكم وميثاقه الاعتراف بقولهم بلى اهشهاب.
وفي الكرخي: من بعد ميثاقه) أي: من بعد أوثقوه به من الإقرار والقبول، فإن قيل : العهد لا يكون إلا مع الميثاق فما فائدة اشتراطه يقوله : (من بعد مثاقه)؟ فالجواب: لا يمتتع أن يكون المراد بالعهد هو ما كلف العبد به، والمراد بالميثاق الأدلة، لأنه تعالى قد يؤكد العهد بدلائل احر سواء كانت تلك المؤكدات دلاثل عقلية أو عية اله قوله: (ما أمر الله به) الخ تقدم الشارح تفسيره بالايمان والرحم وغير ذلك اهفيختا.
قوله: (ومي جهنم) أي: العاقبة الينة، قوله: (الله يبط الرزق) الخ جواب عما يرد على قوله: (اولثك لهم اللعنة ولهم سوء الدار) وهو أن من تقض عهد الله لو كانوا ملعونين في الدنيا ومعذبين في الآخرة لما فتح الله عليهم أيواب النعم والللذات في الدنيا، وتقرير الجواب ان فتح باب الرزق في الدنيا لا تعلق له بالكفر والايمان، بل هو متعلق بمجرد مشيئته تمالى، قدر يضق على المؤمن امتحانا لصبره وتكفيرا لذنوبه، ويومع على الكافر استدر اجا اهزاده.