تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

114 سورة الرعدرالأيتان: 23، 24 ني الدار الآخرة هي ( ستث علن) إقامة ( بنثلرنا) هم ( ومن سلع) امن من مابمأيهم وأنوجهم وثريتهم رإن لم يعملوا بعملهم يكونون في درجاتهم تكرمة لهم ( والتلمكة يدخلون علهم ين ثل تابر) من أبواب الجنة أو القصور اول دخولهم للتهنثة يقولون ( سلتم عليك) هذا الثواب (يتاضبرت مبتدا مضسر كما قدره الشارح، وأن يكون مبتدأ خره يدخلونها اهسمين قوله: (عقبى الدار) اشار الشارح إلى أن النعت محتوف أي : العقيى المحمودة، وآن الإضافة على معنى في، وقوله: (هي) (جنات عدنا الضمير راجع للعقبى، فالعقبى المحمودة هي الجنة والدار الآخرة أعم منها، لأنها تشمل الجنة والنار، والدليل على هذا التعت المحتوف قوله : في المقابل ولهم سوء الدار اهشيختا.

وقيل: المراد بالدار دار الدنيا وعقباها أي: عاتبتها هي الجنة اه وني الخطيب: والعقبى الانتهاء الذي يودي اليه الابتداء من خير أو شراه قول (جنات عدن) في المصباح : عدن بالمكان عدنا وعدونا من بابى ضرب وقمد أقام، ومنه ات عدن أي جنات إقامة، واسم الكان مدن مثال مجل، لأن أهله يقيمون عليه الصيف والشتاء، او لأن الجوهر الذي خلقه الله نيه عدن به اه قوله: (مم) ومن الخ تقديره لي ضروريا في صحة العطف لوجود الفصل بالضمير الصوب، فتقدير هذا المرفوع للايضاح أهشيختا.

قوله: ﴿ من آبائهم ﴾ أي : أصولهم وأن علوا ذكورا كانوا أو إنائا اه شيخنا.

ومن ابانهم في محل تصب على الحال من من صلح ومن لبيان الجش اهسين قوله: (وازواجهم أي: اللاتي متن في عصمتهم. قوله: (وان لم يسملول) أي : الفرق الثلاث: قوله: (أو القصور) القصر كما في الخطيب خيمة من درة مجونة طولها فرسخ وعرضها فرسخ لها ألف باب مصارعها من ذهب يدخلون عليهم من كل باب سلام الخ اه قوله: (أول دخولهم) الضمير للموصونين بما تقدم لا للملانكة أيي: أن دخول الملائكة عليهم ليس مستمرا كل يوم، بل هو في أول دخولهم، وقوله: (لت حة) حلة لقوله: يدخلون) اي: يدخلون اقوم اشيختا والتقييد بأول دخولهم لم نره لغيره من المفسرين، بل في كلام غيره ما يدل على عدمه. وعبارة الخازن : قال مقاتل: إن الملاتكة يدخلون في مقدار كل يوم من أيام الدتيا ثلاث مرات، معهم الهدايا والتحف من الله تعالى يقولون سلام عليكم بما صبرتم) انتهت.

قوله: ايقولون سلام عليكم) أشار إلى أن قوله: وسلام) مرفوع بالابتداء، ( وعليكم): الخبر والجملة محكية بقول محذوف كما قدره، وهر في معنى قاتلين على آته حال محذوفة وهذا يشارة بدوام السلامة المستفاد من العدول إلى الجملة الاسية اهكرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة