============================================================
رة الردارالايات :18 21 لثم ماف الأرس جييما وهثله ممهر لاقتد زابهي) من العذاب { أولهك لملم شره المساب) وهو المؤاخذة بكل ما عملوه لا يغفر منه شيء ( وماونهم جهنم وينس للهاة ) الفراش هي ونزل في حمزة وأبي جهل { أنتن بعلا انا أزل إليل ين رتل الو) فآمن به { كمن هواضه) لا يعلمه ولا يؤمن به، لا { اثا لكر) يتعظ ( ازلوا الالكى () اصحاب العقول { النين يوثود يتفد آقه) الماخوذ عليهم وهم في عالم الذر أو كل عهد { ولا ينقضون اليييق ) بترك الإيمان أو الفرائض ( والين يصلون ما أتر الله * قوله: (والذين ميتدا أخبر عنه بثلاثة أخبار : الأول : قوله : ( لو أن لهم) الخ والثاني : قوله : اولتك لهم) الخ والثالث: قوله: ({وماواهم جهشم) اهشيخنا.
قول: الو ان لهم) أي: يتمنون أن لهم الخ، وقوله : { به) اي: بالمذكور مما في الأرض ومثله. قوله: وسوء الحساب) من إضاقة الصفة للموصوف آي : الحساب السىء وهو أي: الحساب السيىء المزاخذة بكل ما عملوه الخ قوله : (في حمزة وابي جهل) أي : في شأنهما ومع هذا فالأولى حمل الآية على العرم، وان كان السبب خاصا، والمعتي لا يستوي من يبصر الخق وبتبعه ومن لا يصره ولا يتبعه، وإنما شبه الكافر والجاهل بالأعمى، لأن الأعمى لا بهتدي لرشده، وريما وقع في مهلكة، وكذا الكافر والجاهل لا يهتديان للرشد وهما واقعان في المهالك اهخازن قوله (أنمن يعلم) في هذا التركيب المذهيان المتقدمان من أن الفاء مؤحرة من تقديم أو عاطفة على محلوف هو مدخول الهمزة، والتقدير ايستوى المومن والكافر أفمن يعلم الخ والاستفهام للانكار كما أشار له الشارح أي : والاستبعاد أي : ومع ذلك يعد استواؤهما. قوله: (العقول) أي: الكاملة.
قوله: (الذين يوفون) مبتدأ وخبره قوله : ( أولئك لهم عقىى الدار)، أو بدل من أولي الألباب، او نعت له، وقوله: (أولنك لهم عفبى الدار مستأنف اهشيخنا.
وحاصل ما ذكر لهم من الصفات هنا ثمانية، الأولى: قوله: بوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق)، فعطفه على ما قيله من قبيل التوكد، والأخيرة هي قوله: (ويدرؤون بالحسنة السيثة) (الرعد: 22) اه- شيختا.
قوله: (الماخوذ عليهم) أي : بأن يؤمنوا إذا وجدوا في الخارج ولا يكفروا، وقوله: (أو كل عهد) اي: فريضة بدليل ما يأتي له بان يودوا الفرانض ويجتنبوا المحرمات اد شيخنا.
وفي البيضاوي: (الدين يونون بعهد الله) ما عقدوه على أنفسهم من الاعتراف بربوبيته حين قالوابلى او ما عهد الله تعالى عليهم ني كتبه اه أي: من الأوامر والنواهي، فالعهد على هذا ما ألزمه الله تعالى على كل أمة بالكتب الإلهية على السنة الرسل اهزاده.
قوله: (بترك الايمان) راجع للأول في تقسير العهد، قوله : (أو الفرائض) راجع للثاني قول: (ما أمر ال مفعوله محتوف تقديره ما أمرهم به، وآن يوصل بدل من الضير المجرور اشهاب آي: بوصله.