تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

111 سورة الوعد/ الآيثان: 1817 السيل وما أوقد عليه من الجواهر فيذهب حفة) باطلا مرميا به ( وأتاما ينفع الناس) من الماء والجواهر تتكث) يبقى ( ن الأرث) زمانا كذلك الباطل يضمحل وينمحق وإن علا على الحق في بعض الأوقات والحق ثابت باق ( كذزلن) المذكور ( يضرب) يبين الله الأنتال) يللين أستبابوا يرتهم) اجابوه بالطاعة ( الشتي) الجنة ( والنيت لم يستبيبواله) وهم الكفار ( توأب الزيدان. وتوله: (يضرب) أي يبين الحق والباطل أي: الايمان والكفر، وهما على تقدير مضاف كما قدره الشارح اهشيختا.

قوله (فأما الزبد) أي: بقسميه كما اشار له الشارح وقوله: (من السيل) أي : الناشىء، والحاصل من السيل الخ، وهذان مثلان للباطل وقوله : (وأما) الخ بيان لمثلي الحق، فالكلام على اللف والنشر المشوش، وتوله : (من الجواهر) بيان لما. قول: (جفاء) حال، وقوله: (مرميا به) أي: يريه الماء إلى الساحل، ويرميه الكير فلا بتتفع به اهشيختا.

وفي السمين: والميفاء: قال ابن الأتباري المتفرق يقال: جفات الريح السحاب أي: قطعت وفرتته، وقيل: الجفاء ما يرمي به السيل يقال : جفأت القدر بزبدها تجفأ من باب قطع، وجفا السيل بربه، واجفا وأجغل باللام. وفي همزة جفا وجهان، أظهرهما: إنها أصل لثبوتها في تصاريف هذه المادة كما رأيت. والثاني: أنها بدل من واو وكأنه مختار أبي البقاء، وفيه نظر، لأن مادة جفا يجفو لا بليق معناها هنا، والأصل عدم الاشتراك اله قوله: (يضمحل) أي: كما أشبر له ني الآية بقول: (فيذهب جفاء) وقوله : (وإن هلا الخ) كما اشير له نيها بقوله : زبدا رابيا بقوله: زبد مثله)، وقوله: (والحق ثابت) كما أن الماء ثابت لا پرى زبده، والجوهر ثابت لا ينفيه الكر مما نفى حبثه اهشيخنا قول: { كذلك يضرب الله) أي: مثل ذلك الضرب العجيب يضرب الأمثال في كل باب اظهارا لكمال اللطف والعناية في الإرشاد والهداية، وتيه تفخيم لشآن هذا التمثيل وتاكيد لقول: (مذلك يضرب الله) الحق والباظل، إما باعتبار ابتتاء هذا على التمثيل الأول، أو يجمل ذلك إشارة إليهما جميعا، وبعد أن بين شأن كل من الحق والباطل حالا ومآلا اكمل بيان شرع في بيان حال أعل كل منهما مالا تكميلا للدعوة وترغيبا وترهيبا، فقال (للذين استجابوا لربهم) وقت أن دعاهم إلى الحق الخ اه ابو السود قوله: اللذين استجابوا لربهم) بيان لأهل الحق، وقوله : ( واللين لم يستجييوا له) الخ بيان لأهل الباطل.

قول: اللذين استجايوا) الخ ابتداء كلام وهو خبر مقدم، والحسنى مبتدا مؤخر، وهذا الاعراب أحن من الآخر اللي قال به الزمخشري، وهو أن قوله: اللذين) الخ متسلق بيضرب، وقوله: الحى نعت لمصر محذوف أي: الاستجابة الحسنى، والدين معطوف على الذين قله، وقوله : الو أن لهم) استناف كلام في ذكر ما أعد لغير المستجيبين، وكلام الشارح أوفق بالأول حيث فسر الحسنى بالجتة اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة