تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرحد/الأية: 17 ونحوه ( ومتا يوقون) بالتاء والياء ( عليه فى النار) من جواهر الأرض كا لذهب والفضية والتحاس (اتيقاء) طلب عليو زينة ( أومتبي) ينتفع به كالأواني اذا اذيبت ( زيد يثله) اي مثل زبد السيل وهو خبثه الذي ينفيه الكير ( كللة) المذكور ( يضرب الله الحق والبطل} اي مثلهما ( نأما الزيد) من غليانها، والمعنى فاحتمل السيل الذي حدث من ذلك الماء زبدأ رابيا يعني عاليا مرتفعا فوق الماء طافيا عليه، وههناتم المثل ثم ابتدا بمثل آخر فقال: (ومما توقدون الخ اه توله: (ومما توقدون الخ هذا خبر مقدم. زيد: مبتدأ مؤخر أي: وزبد مثله كاتن مما توقدون الخ. وعبارة السمين: وهذا الجار خبر مقدم، ومبتدؤه زبد، ومثله صفة المبتدأ، والتقدير ومن الجواهر التي هي كالتاس والذهب والفضة زبد أي: خبث مثله أي: مثل زبد الماء، روجه المماثلة أن كلا منهما ناشيء من الاكدار، انتهت.

قال الشهاب: وهذه جملة أخرى معطوفة على الجملة الأولى لضرب مثل آخراه ومن ابتدائية وما فرها الشارح بالجواهر، وهذا خبر مقدم، وزبد متدأ مؤخر آي: وزبد مثل زيد السيل كائن وناشيء من الجواهر التى توقدون عليها التار اهشيخنا.

وفي المصباح : وقدت الثار وقدا من باب وعد ووقودا، والوقود بالقتح الحطب وأوقدتها إيقادا، ومنه على الاستعارة ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفاما ال) [المائدة: 64] اي: كلما دبروا مكيدة وخديعة أبطلها، وتوقدت النار اتقدت، والوقد بفتحتين النار نفهاء والموقد موضع الوتود مثل المجلس لموضع الجلوس، واستوقدت النار استوقدتها يتعدى ولا يتعدى اه وفي الخازن: الايقاد جعل الحطب في النار لسقد تلك النار تحت الشيء الملوب اه قوله: (بالتاء والياء) سبعيتان. توله: (في النار) متعلق بتوقدون أو حال من الضمير في عليه، وقوله: ( ابتغاء) حلية أو متاع علة لتوقدون أي: توقدون طلبا لأن تحصلوا منه حليا يتزين به أو متاعا اي: شييا يتمتع يه وتقضى به الحوايج، كالأواني من النحماس وآلة الحرث والحرب من الحديد وغير ذلك، فالمراد بالزينة ما يتزين به وبالمتاع ما يتمتع أي: يتفع به اهشخنا.

وني السين: (ابتفاء حلية) فيه وجهان، أظهرهما: أنه مفعول من آجله. والثاني: آنه مصدر ي موضع الحال أي: مبتغين حلية مفعول في المعنى أو متاع نسق على حلية اه توله: (اذا أذيت) أي: الجواهر فهو متعلق بقوله : ابتغاء. توله: متل} أي: في كونه يصعد ويعلو على أصله، وقوله: (الكير) هو منفاخ الحداد، وأما الكور فهو موتد النار اي: مكان إيقادها اه شيختا وفي المصياح: الكر بالكر زق الحداد الذى يقخ به، ويكون من جلد غليظ ذي حافات وجمعه كيرة مثل عنبة واكيار، قال ابن السكيت: سمعت أبا عمرو يقول: الكور بالواو الميتى بالطين، والكير بالياء الزق، والجمع اكيار مثل حمل وأحمال اه قوله : (المذكور) أى من الأمور الأربعة مثلين اللحق وهما الماء والجوهر، ومثلين للباطل وهما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة