============================================================
مورة الرحدرالاتان: 16، 17 الشركاء بخلق اله (عتم فاعتقدوا استحقاق عبادتهم بخلقهم استفهام إنكار أي ليس الأمر كذلك ولا يستحق العبادة إلا الخالق ( قلى الله خنلق كل تىو} لا شريك له في العبادة ( وهر الوية اته) لعباده ثم ضرب مثلا للحق والباطل فقال ( أنزد) تعالى ( ب الشتلو ماء) مطرا نسالت أوديە بقديها) بمقدار مليها ( فاحتمل الشيل زببا رابا) عاليا عليه هو ما على وجهه من قذر وقوله: (لا) أشار به إلى أن الاستفهام إنكاري، فهو بمعنى التفيء وهذا راجع للاستفهامين (هل يستوي الأعمى} الخ ام (هل تستوي) الخ اهشيخنا.
قوله: (ام جعلوا) اي: بل اجعلوا لله شركاء خلقوا كخلقة الخ المعنى: انهم ما اتخذوا شركاء خالقين مثله حتى يتشابه الخلق عليهم، فيقولوا: هولاء خلقوا كما خلق الله فاستحقوا العبادة كما استحقها، ولكهم اتخذوا شركاء عاجزين لا يقدرون على ما يقدر عليه الخلق فضلا عما يقدر عليه الخالق اصبيضاوى قوله: فتشابه الخلق) تفريع على الصفة، وهي قوله خلقوا كخلقة التي هي منفية في المعنى، وقوله : (فاعتقدوا) تفريع على قوله : فتشابه الخ، وقوله : (عبادتهم) اي: الأصنام (بقلقهم) أي: بسبب خلقهم كخلق الله، وهذا كله في حيز النقي كما علمت اه شيختا. قوله: (اي لي الأمر كذلك) راجع لقوله أم جعلوا الخ، النفي في الحقيقة راجع لقوله: خلقوا كخلقه، وقوله: أي : ليس الأمر وهو أنهم خلقوا كخلق الله كذلك، اي : ثابتا ني الواقع أي: الهتهم لم تخلق كخلق الله، وحيتثذ لا تستحق العبادة إذ لا يستحقها إلا الخالق اهشيخنا.
وني الكرخي: والمعنى: أن هذه الأشياء التي زعموا أنها شركاء لله لي لها خلق يثبه خلق الله، حتى يقولوا إنها تشارك الله في الخالقية، فوجب أن لا تشاركه في الإلهية، بل هؤلاء المشركون يعلمون بالضرورة أن هذه الأصنام لم يصدر عنها فعل ولا خلق ولا أثر البتة، راذا كان كذلك كان حكمهم بكونها شركاء لله في الالهية محض سقه وجهل اه قوله: (لا شريك له ليه) أي: الخلق. قوله: (وهو الواحد القهار يحتمل أن يكون من مقول القول، وأن يكون جملة مستانفة اهشهاب.
توله: (ثم ضرب) الضرب بالتبيين كما سيأتي في الشارح في قوله : (كذلك يضرب الله الأمثال) حيث قال بيين، وقوله: (مثز) المراد به الجن، إذ المذكور للحق مثلان، وهما الماء الصاني والجوهر الصافي، وللباطل مثلان زيد الماء وزبد الجوهر اهشيخنا، والمثل الوصف ففي المصباح: ضرب الله مثلا اي : وصقااه وفي القاموس: والمثل بالتحريك الحجة والحديث والصفة، ومنه مثل الجنة وتمثل بالشي، ره مثلا اه قوله: {نسالت اودية) اي: أنهار جمع واد، وهو الموضع الذي يسيل الماء فيه بكثرة فاتسع فيه، واستعمل للماء الجاري فيه وتنكيرها، لأن المطر يأتي هلى تناوب بين البقاع بقدرها أي: بقدرها اي: بمقدارها الذي علم الله تعالى أنه نانع غير ضار، أو بمقدارها في الصغر والكبر اه بيضاوي