============================================================
ورة الرعد/الاية: 16 لا جواب غيره ( ثل4 لهم { أتاتذثم ين دوهه أي غيره ( أزلاء) اصناما تعبدونها ( لا يتلكان لأنف نفما ولا ضرا) وتركتم مالكهما استفهام توبيخ ( ثل عل يكتوى الأقتى والبصير) الكافر والمؤمن { أم مل تستوى الظيث) الكفر ( والثرر) الايمان؟ لا ( ام جمتلاا لله شركل خلقرا كتلقي فبيبه الا) اي خلق تجد بها وتخشع، كما جعل للجال افهاما حتى سبحت مع داود. وقيل: المراد بسجود الظلال ميلانها من جانب الى جانب اخر وطولها وتصرها بسيب ارتفاع الشمس ونزولها، وانما خص الغدو، والاصال بالذكر، لأن الظلال تعظم وتكثر من هذين الوقتين، وقيل : لأنهما طرفا النهار فيد خل وسطة بما اتهت بالحرف قوله: (تل من رب السموات * الخ لما قرر أن جميع الكاثنات تنقاد له إجلالا عاد إلى الرد هلى المشركين بأن أمر رسوله آن يسالهم سؤال تقرير فقال له: (قل من رب السموات والأرض)، ولما تمين لهم آن يجيوا بالاقرار بأن لا رب سواء كلف روله آن يجب هو عنهم بذلك تبها على آنهم يقرون بذلك، فكانه حكاية لاعترانهم به، ثم الزمهم الحجة فقال: قل أبعد إقراركم هذا تتخذون من دونه أولياء، ثم ضرب مثلا للذين يعبدون الأصنام وللذين يعبدون الله، ققال: (قل هل يستوي الخ اهزاده وتول: من رب السموات والأرض) أى: خالقها والمنولي أمررها اه بيضاوي والافهام للمتقرير اشيخنا.
قوله: (قل اناتخذتم) كأن في الكلام تقديرا بين الهمزة والفاء تقديره قل اأقررتم بالجواب المذكود فاتخذتم اليخء وفي أبى السعود: والفاء للعطف على مقدر بعد الهمزة أي : اعلمتم أن ريها هو الله الذي ينقاد لأمرء من فيهما كافة فاتخذتم الخ اه قوله: (وثركتم مالكهما) أي: مالك التفع والضر، وفي نسخة مالكها أي: الأصنام. وقول : (استفهام توبيخ) راجع للثاني: وهو توله (اناتخدتم) الخ، وأما الأول فقد علمت أنه للتقرير اه شيختا قوله: (أم حل تستوي هذه أم المنقطعة فتقدر ببل، والهمزة عد الجمهور، ويل وحدها عند بعضهم، وقد تقدم ذلك محررا، وقد يتقوى بهده الآية من يرى تقديرها بل فقط بوتوع هل بعدها، فلو قدرناها بيل والهمزة لزم اجتساع حرفي معنى، فتقدرها بيل وحدها، ولقاتل أن يقول لا نسلم آن هل هذه استفهامية، بل بمنى قده واليه ذهب جاعة، تقد ثت مبيتها بمعنى قد ان لم تجامعها الهزة، كقوله تعالى: ({مل أتى الانسان) [الانسان: 1] اي : قد أتى فنا أولى، والسماع قد ورد بوقوع هل بعد أم وبعدمه، فمن الأول هذه الاية، ومن الثاني ما بعدها من قوله: (ام جعلوا وقوله: (تستوي) قرأء الأحوان، وأبو بكر عن عاصم بالياء من تحت، والباقون بالتاء من فوق، والوجهان واضحان باعتبار أن الفاعل مجازي التأنيث، فيجوز في فعله التذكير والتانيث كنظاير له مرت، والجملة في قوله : خلقرا صفة لشوكاء اهسمين وقول: (الظلمات) جسعها لان الكفر أنواع متعددة والايمان شيء واحد، للذلك أنرد النور