============================================================
سورة الرعد/الايتان: 1، 19 البكر ( والآصا4 العشايا ( ال) يا محمد لقومك ( من رث النشنوت والأرن ثل الله) إن لم يقولوه وكرها حالان من من آى: حالة كونهم طائعين وراضين بالسجود، وحال كونهم كارهين آي: فير راضين به، وظلالهم أي: ظلال من له ظل منهم، وهو الإن لا الجن ولا الملك، إذ لا ظل لهما ومعني سجود الظل سجوده حققة تبعا لصاحبه، وقول: (بالغدو متعلق بيسبد التي في صدر الآية، وقوله: (اليكر) جمع بكرة، وهي أول النهار، وتول: (والاصال) جمع أصيل وهو من بعد العصر الى الغروب، وتوله: (المشايا) جمع عشية كهدية وهدايا، والمشية بمعنى الأصيل هذا وجه في نفسير الاية. ولهم وجه آخر وهو أظهر وهو أن المراد بالسجود الانقياد والذل والخضوع، والطوع الناشىء عن اختيار كالصادر من الإنسان، والكره الناشيء عن فير اختيار كالصادر من الجماد، ومعنى انقياد الظلال مطاوعتها لما أراده الله منها كطولها تارة وقصرها آخرى اهشخنا.
وعبارة الخازن ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها) في معتى هذا السجود قولان، أحدمما: آن المراد منه السجود على الحقيقة وهو وضع الجبهة على الأرض، ثم على هذا القول ففي هذه الآية وجهان أحدسا: أن اللفظ وإن كان عاما الا أن المراد منه الخصوص، فقوله: ووله بسجد من فا السموات} يعني الملانكة ومن في الأرض يعني المؤمنين (طوها وكرها) يعني : من المؤمنين من يسجد طوها وهم المامنون المخلصون لله تعالى العبادة، وكرها يعني: المنافقين الداخلين في المؤمثين ولوامنهم، فإن سجودهم لله على كره منهم، لأنهم لا يرجون حلى سجودهم ثوابا، ولا يخافون على ركه عقاباء بل سجودهم وعبادتهم خوفا من المؤمنين الوجه الثاني: وهو حمل اللفظ على العموم، وعلى هذا نفي اللفظ إشكال وهو أن جميع الملائكة والمؤمنين من الأنس يسجدون لله طوعا، ومنهم من يسجد ل كرها كما تقدم، وأما الكفار من الجن والإن فلا بجدون لله الة، فهذا وجه الاشكال. والجواب عنه أن المعنى انه يجب على كل من في السموات ومن في الأرض أنه يسجد لله، نير عن الوجوب بالوقوع والحصول. وجواب آخر وهو آن يكون المراد من هذا السجود هو الاعراف بالعظمة والعبودية، وكل من في السموات من ملك، ومن في الأرض من إنس وجن، فإنم يقرون لله بالعبودية والتمظيم، ويدل عليه قول تعالى: (ولثن سالتهم من خلق الموات والأرض ليقولن الله) [لقمان: 25) .
والقول الثاني: في معتى هذا السجود هو الانقياد والخضوع وترك الامتناع، فكل من في الوات والأرض ماجد لله بهذا المعنى وهذا الاعتبار، لأن قدرته ومشينته نافذة ني الكل فهم خاضعون منقادون له، وقوله تعالي: (وظلالهم بالغدو والاصال)، الغدو والغدوة والغداة من أول النهار، وقيل: إلى نصف النهار، والغدوة بالضم من طلوع الفجر إلى طلوع الشم، والأصال : جمع اصيل وهو العشية، والآصال العشايا جمع عشية، وهي ما بين صلاة العصر إلى غروب الشمن. قال المفسرون: إن ظل كل شخص يسجد له صواء لن المومن والكفار، وقال مجاهد: ظل المؤمن يسجد لله طوها وهو طائع، وظل الكافر يسجد لله كرها وهو كاره، وقال الزجاج: جاء ني التفسير أن الكافر يسجد لغير الله، وظله يسبد لله، قال ابن الأنباري: لا يبعد أن يخلق الله تعالى للظلال عقولا وأفهاما