تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرعد/الايتان: 14، 15 يطلبونه (الاح استجابة (كتيط) اي كاستجابة باسط (كنيه إلى التل) على شفير البريدعو: ييلة قاء) بارتفاعه من البثر إليه ( وما هر يليه) اي فاه أبدا فكذلك ما هم بمستجيين لهم رتا ثعاء الكيرين) عبادتهم الأصنام أو حقيقة الدعاء ( إلا فى ضلتلى ) ضياع ولله يسبد من فى ألشتملون والأزمي طوها) كالمؤمنين (وكرها) كالمنافقين ومن اكره بالسيف ({ و) يجد ( ظللهم بالندو) والواو راجعة للكفار العابدين قوله: (لا يستجييون) أي : لا يجيبون، فالين والتاء زاندتان، وقول: (كباسط كفيه) مضاف لمفعوله اهشيختا قوله: (الا) (استجابة) (كباسط) الخ اشار إلى أن الكلام على تقدير حذف مصدر مضاف إلى المفول، كقوله تعالى: (لا يسام الإنان من دعاء الخير) (فصلت: 49) وفاعل المصدر محذوف اي: كاجابة من بسط كفيه البه اهكرخي وعارة الخازن : أي إلا استجابة كامتجابة الماء لمن بسط كفيه إليه يطلب منته أن يلغ فاه، والماء اد لا يشعر بسط كفيه ولا بعطشه، ولا يقدر آن يجيب دعاءه، فكذلك ما بدهونه جاد لا يس بدعائهم، ولا يستطيع اجابتهم، ولا يقدر على نفعهم. والمعنى آنه تعالى شبه من يعبد الأصنام بالرجل العطشان الذي برى الماء بعينه من بعيد، فهو يشير بكفيه إلى الماء ويدعو بلسانه، فلا يأتيه أبدا، وهذا معنى قول مجاهد، وعن عطاء: كالمطشان الجال على شفير التر، فلا يبلغ إلى قعر الثر ليجر الماء، ولا الماء يرتفع إليه فلا ينفعه بسط الكف إلى الماء ودعاؤه له ولا هو يبلغه اه قوله: (على شفير البثر) اي: حرقه وحافته وقوله: (بدعوه) أي: الماء. وتوله: البيلغ) متعلق بباسط وقاعل ليبلغ ضير الماء، قول: (وما هو ببالغه) في هو ثلاثة أوجه، أحدها: آنه ضير الماء والهاء في ببالغه للفم أي: وما الماء ببالغ فيه . والثاني: أنه ضمير الفم، والهاء في ببالغه للماء اي : وما الفم ببالغ الماء إذ كل واحد منهما لا يبلغ الآخر على هذه الحال، فنسبة الفعل إلى كل واحد وعلمها صحيمان. الثالث: آن يكون ضمير الباسط والهاء في ببالغه للماء وما باسط كفيه إلى الماء ببالغ الماء اهسمين قوله: (أي: فاء) تضير باعتبار المحل، اذ الضمير في محل جر بالإضافة وفي محل نصب من حيث إنه مفعول باسم الفمل وقوله: (هكذلك ما هم) اي: ليس الأصنام بمستجيبين لهم أي: للكفار والعابدين، فما نافية وهم واقع على الأصتام اهشيختا.

قوله: (عبادتهم الأصنام أو حقيقة الدماء) الأول هو الظاهر اذ يعضده قوله : قبله ( والذين يدعون من دونه) فإن معناه يعبدون، والثاني قول ابن عباس وما دعاء الكافرين ربهم إلا في ضلال، لأن أصواتهم محجوبة عن الله تعالى اهكرخي قوله: (الافي ضلال) اي: يضل عنهم إذا احتاجوا اليه فلا ينفسهم اهخازن.

قوله: (ولله يسجد) اي: سجودا حقيقيا من في الموات من الملائكة والأرض آي : ومن في الأرض من الأنس والجن، وتوله: (طوعا يرجع لمن في السموات والأرض، فقول الشارح كالمومين أي: من الثقلين اي : وكالملائكة، وقوله: ( وكرها} راجع لمن في الأرض فقط وطوعا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة