============================================================
سورة الرهد/الايتان: 13، 14 النبي من يدعوه، فقال : من رسول الله؟ وما الله امن ذهب هو أو نضة، أم نحاس؟
فنزلت به صاعقة فذهبت بقحف رأسه (وهم) اي الكفار (يجولومب) يخاصمون النبي فى الله وهو شديد العالى ) القوة أو الأخذ ( ل4) تعالى ( تقورة للتي اي كلمته وهي لا اله إلا الله والذين يدعون) بالياء والتاء يعدون { ين ثرتوء) أي غيره وهم الاصنام { لا يستيثون لهر يقه) مما وينازعونه ارتفعت سحابة قكانت قوق رؤوسهم فرعدت وبرلت ورمت بصاعقة، وأحرقت الكافر وهم جلوس عنده، فرجعوا ليخبروا النى فبادرهم وقال لهم: "احترق صاحكم"، فقالوا: من آين علمت؟ قال: "قد أوحي الي ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاءه اهخازن .
وفي المصباح : رعدت السماء وعدأ من باب قتل، ورعودا لاح منها الرعد اله قوله : (من يدهوه) أي: نفرا يدعونه إلى الايمان بالله اهشيختا.
قوله: (بفحف رأسه) في المختار القحف بكسر القاف عظم الرأس الذي فوق الدماغ اهشيختا.
قول: وهم يجادلون هذه الجملة مستانقة أو في محل الحجال من من وأعاد عليها الضمير باعتبار معناها اهسين قوله: (وهو شديد المحال) أي: المماحلة والمكايدة لأعداثه من محل بفلان إذا كاده وعرضه للهلاك، ومنه تمحل إذا تكلف استعمال الحيلة، ولعل أصله المحل بمعنى القحط، وقيل : فعال من المحال بمعنى القوة، فالم أصلية، وقيل: أصله مفعل من الحول أو الحيلة أعل على غير قياس: ويعضله أنه قريء بفتح الميم على أنه مفعل من حال يحول إذا احتال اهبيضاوي.
وقوله: (وقيل مفعل) أي : والميم على هذا زائدة، وقوله : (أعل) على غير قياس إذ القياس في صحة الواو كمحور ومروه ومقود لأن شرط قلب الواو الفآ نتح ما تلها اهشهاب وفي القاموس: والسحال ككتاب الكيد وروم الأمر بالحيل والتدبير والقدرة والجبال والمذاب العقاب والعدواة، والممادلة كالمماحلة والقوة والشدة والهلاك والاملاك، ومحل به مثلث الحاء محلا ومحالا بسعاية الى السلطان، وماحله مماحلة ومحالا قاواء حتى يتبين أيهما أشد اه لة وهو شديد المحال حال من الجلالة الكريمة رضعف استثنافها اهسين قوله: اله دعوة الحق) من اضيافة الموصوف لصفته أي: الدعوة الحق المطابقة للواقع اه شيتا ومعنى كونها له تعالى أنه شرعها وأمر بها وجملها اقساح الإسلام بحيث لا يقيل بدونها. قوله: والذين يدعون مبتدا خبره لا يستجييون. قول: (بالياء) هذه متواترة، قوله: (والتاء) هذه شافة لا من السبعة، ولا من العشرة، وعليها فيقرا كباسط بالتتوين، ويكون في قوله : الا هستجيبون لهم التفات الشيختا قوله: (ومم الأصنام) وفي نخة وهي الأصنام، وهذا تفسير للذين، وحيثذ عائد الموصول محذوف آي: يدعونهم وأما الواو فليت عالدة عليه، اذ هوعبارة عن الأمتام المعبودة كما عرفت،