تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الرهدا الآيات: 12، 13 التا اق) بالمطر (تيسيع الرقد) هو ملك موكل بالسحاب يسوته ملتبسا يحمده) اي يقول سبحان الله وبحمده (و) يسبح الملهكة من خيفتي ) اي الله ( وثرميا الضوعق) وهي نار تخرج من السحاب نيعحيب پهتامن يشاه) فتحرقه، نزل في رجل بعث إلي العلة، وهذا يمكن أن يجاب عنه بأن المفعول في قوة الفاعل، فان معنى پريكم يجملكم رائين فتخافون ~~قول: اللمافرين من الصواعق) أي : وللمقيين الذين يضرهم المطر كمن يجفف التعر والزبيب والقح، ومن جملة الخوف منه أن يكون في غير مكانه أو في غير زمانه اهخازن.

قوله: ويشء السحاب السحاب: الغيم المنحب في الهراء اهييضاوي والسحاب: اسم جش واحده محاية، فلذلك وصف بالجع وهو الثقال جمع تقيلة ككريمة وكرام، وقوله (بالمطر) متعلق بالقال اهشيخنا.

توله (الرعد) جرى الشارح هنا على أنه نفس الملك، نالرعد اسم الملك الذي يسرق السماب، وقوله: (يسوته) اي: بآلة من تار، وقوله: بحده) الباء للسلابسة في محل نصب على الحال، كما أشار له الشارح، والمسموع لنا هو نفس صوته إذا سبح التسبيح المذكور، وقيل: هو صوت الالة التي يضرب بها السحاب آي: الصوت الذي يتولد هند الضرب اهشيختا.

وفي الخازن: قال اكثر المفرين : إن الرعد اسم الملك الدي يسوق الحاب، والمرع منه تسبيحه، وقوله: (والملاتكة) من عطف العام على الخاص قيل: المراد بهؤلاء الملائكة أعوان ملك السحاب جمل الله تعالى مع الملك الموكل بالحاب الممى بالرعد أعوانا من الملائكة، وقيل: المراد جميع الملائكة وهو أولى اه قوله: (أي يقول سبحان الله وبحمده) فاذا سبح لم يبق ملك في السساء إلا رفع صوته بالتسبيح، تعندها ينزل القطر قاله ابن عباس رضي الله عنهما اهكرخي قوله: من خيفته) أي: هيبته وجلاله. قوله: (وهي) أي: مفردها نار تخرج الخ، وتيل: هي الصرت الشديد النازل من الجو، ثم يكون فه نار أو هذاب أو موت اهخازن، وفي الكرخي: واعلم أن أمر الصاعقة عجيب جدا، لأنها نار تتولد في السحاب، وإذا تزلت من التاب فربما قاصت في البحر وأحرقت الحيتان، قال محمد بن على الباقر: الصاعقة تصيب الملم وغير المسلم ولا تصيب الذاكر اه قوله: (نزل في رجل) من طواغيت العرب بعث إليه النبي تفرا من أصحابه يدعونه إلى الله تعالى ورسوله فقال لهم: أخبرونا من رب محمد هذا الذي يدعوني إليه فهل هو من نعب أم من فضة أم من حديد أم من نحاس؟ فامتمظم القوم كلامه فانصر فوا إلى رسول الله فقالوا: ما رأينا اكفر قليا ولا اجرا على الله تعالى من هذا الرجل، فقال : "ارجعوا إليهه فرجموا فلم يزدهم على مقالته الأولى شييا، بل قال احبث منها فرجموا، الى النبى فقال لهم : "ارجموا اليهه فرجموا فبينما هم عنده يدهونه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة