============================================================
10 سورة الرعد/الابتان: 11، 12 وغيرهم إ الله لا يغيرما بقره} لا يسلبهم نمته { حق يغيواما يأفهة) من الحالة الجميلة بالمعصية (وإذا أراد الله يقوم شرا) عذابا ( فلا مرة لح من المعقبات ولا غيرها ( ومالهر) لمن اراد الله بهم سوء ال{ ين دونير) أي غير الله ( من) زائدة والى ) يمنعه عنهم ( قرآلاك يريخم البرق خوما) للمسافرين من الصواعق وطمما) للمقيم في المطر ريتيه) يخلق علي بن أبي طالب، وابن عباس، وزيد بن علي، وعكرمة بأمر الله، وقيل : يحفظون عمله باذن الله فحدف المضاف وهو عمل، قال ابن الأناري: كلمة من معناها الباء وتقديره يحقظونه بأمر الله وإعانته، والدليل عليه أنه لا بد من المصير إليه، لأنه لا قدرة للملانكة، ولا لأحد من الخلق أن يحفظ أحدا من أمر الله ومما قضاه الله عليه أو هي على بابها. قال ابو البقاء: من أمر الله أي : من الجن والإنس، فتكون على بابها يعني أنه يراد بأمر الله نفس ما يحفظ منه كمردة الإنس والجن، فتكون من لابتداء الغاية اله واستظهر السفاقي الأول اهكرخي ومن هذا تعلم أن في عبارة الشارح تلفيقا . قوله : (من الجمن وغيرهم) أي: في نومه ويقظت فتحفظة من الجن والإن والهرام. قال كمب الأحبار: لولا أن الله تعالى وكل بكم ملاتكة يذبون عنكم في مطمعكم ومشربكم وعوراتكم لاخحتطفتكم الجن. وقال ابن عباس في معنى هذه الآية: يحفظونه من ثر الجن وطوارق الليل والنهار، قال ابن جريج: معنى يحفظونه أي: يحفظون عليه الحسنات والسيئات، وهذا على قول من يقول إن الآية في الملكين القاعدين على اليمين وعن الشمال يكتبان الحسثات والسيثات اهخازن قوله: (من الحالة الجيلة) وهي الطاعة. وهبارة البيضاوي: إن الله لا يغير ما بقوم من العافية والنعمة حتى يغيروا ما بأنفسهم من الأحوال الجميلة بالأحوال القبيحة انتهت.
قوله: (وانا أراد) العامل في إذا محذوف لدلالة جوابها عليه تقديره لم يرد أو وقع أو نحوهما، كما أشار إليه في التقرهر. آي: لم يرد السوء الذي أراده الله ولا يعمل فيها جوابها، لأن ما بعد الغاء لا بعمل فيما قبلها ونيه دلالة على ان تخلف مراده تعالى محال اهكرخى قول: (قلا مره له) أي: فلا رد. قوله: (من) (زائدة) اي: في الميتدا وقول : ﴿ والب﴾ أي: ناصريلي أمرهم قوله: (هو الذي يريكم) الخ لما خوف الله تعالى على عباده بقوله : واذا أراد الله بقوم سوء أذكر في هذه الاية من عظيم قدرته ما يشبه النعم من وجه ويشبه العذاب من وجه، فقال : هو الذي الخ اه ازن توله: (البرق) وهو لمعان يظهر من خلال السحاب اهخازن.
قوله: (خونا وطمعا) حالان من الكاف في يريكم اي: حال كونكم خايفين وطامعين، ويجوز أن يكون مفعولا من اجله ذكره أبو البقاء . ومتعه الزمخشري لعدم اتحاد الفاهل يعني : أن فاعل الارادة وهو الله تعالى غير فاعل الخوف والطمع وهو ضمير السخاطبين، قاختلف فاعل الفعل المعلل وفاعل