تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

درة الرهد/ الايتان: 10، 11 بظلامه ( وسارب} ظاهر بذهابه في سربه اي طريقه التار) { ل42 للانسان (معقية) ملائكة تعتقبه ( تنا بين يديه) قدامه ( ومن خليد) وراته ( يحقظونه ين أنر اللوح اي بأمره من الجن عليه غيره وفي الخازن: المعنى مواء ما أضمرته القلوب وما نطقت به الألسنة، ومواء من أقدم على القبائح سرا في ظلمات الليل، ومن أتى بها ظاهرا بالنهار، فإن علمه تعالى محيط بالكل اه قول: وسارب أي: ومن هو سارب، فلا بد من هذا التقدير، لأن الاستواء لأ به له من متعدد، وتول: (ظاهر ينهابه الخ) عبارة الخازة: وسارب بالنهار آي: ذاهب في سربه ظاهرا، والسرب بفتح فسكون الطريق، وقال القتيي: السارب المتصرف في حوائجه اه قوله: (في سربه) يفتح السين وسكون الراء معناه الطريق كما قال الشارح. مكذا ضبطه الخازن والبغوى وغيرهما. وفي المصباح: سرب في الأرض سروبا من باب قعد ذهب، وسرب الماء سروبا، رب المال سربا من باب قتل رعى نهارا بغير راع فهو سارب، وسرب تسمية بالصدر، والسرب أيضا الطريق، ومته يقال حل سربه أي: طريقه، والسرب بكر التفس وهر واسع الرب أي: رخي البال ويقال واسع الصدر بطيء الغضب، والسرب يفتحيتن بيت في الأرض لا منفذ له وهر الوكر اه قوله: (للاتان) اي: مؤمن أو غيره.

قول: (معقات) اي: ملائكة يتعاقيون بالليل والنهار، فاذا صعدت ملائكة الليل عقبها ملايكة النهار ويجمعون في صلاة القجر والعصر، ثم يمرج الذين كانوا من قبل فيسألهم الله تعالى ويقول: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون. وهم خمة بالليل وخمسة بالنهار : اثنان يكتبان الحسنات والسييات الأول عن اليمين، والثاني عن الشمال، وواحد موكل بناصية العد، فإذا تواضع لله رفعه وإن تكبر وضعه، واخر موكل بعيتيه يحفظهما من الأذى، والخام موكل بنه يمنع عنه الهرام، فهولاء خمة املاك موكلون بالعد في لله وخسة غيرهم في نهاره، فانظر الى عظمة الله تعالى وقدرت وكمال شفقته عليك أيها العبد المسكين اهحازن وني الخطيب: إنهم عشرون لكل انسان عشرة بالليل وعشرة بالنهار، وهو الذي في شرح الجوهرة. وني معقبات الاحتمالان" أحدهما: آن يكون جمع معقبة بمعنى معقب والتاء للميالفة كملامة ونسابة اي ملك معقب، ثم جمع هذا كملامات ونسابات. والثاني: آن يكون معقبة صفة لجماعة ثم جع هذا الوصف كجمل وجمال وجمالات اهمن السمين قوله: (تعتفبه) اي: تمتقب حفظه. قوله: (من بين پديه) يجوز آن يتملق بمحذوف على آنه مفة لعقات، ويجوز ان يتعلق بمعقبات. ومن: لابتدء الغاية، ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذي في الظرف الواقع خبرا، والكلام على هذه الأوجه تام عند قوله ( ومن خلفه)، ويجوز أن يتملق بيحفظونه اي: يحفظونه من بين يديه ومن خلفه فان قلت: كيف يتعلق حرفان متحدان لفظا ومعنى بعامل واحد، وهما من الداخلة على بين يديه ومن الداخلة على أمر الله ، فالجواب: أن من الثانية منايرة للأولى في المعنى كما ستعرفه اه سمين قوله: (أي بامرء) أشار إلى آن من بمعنى الباء، وهي للسبب أي: بسبب أمر الله، وتدل له قراءة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة