تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة للرهداالابات: 10-8 مدة الحمل (وما تزداه) منه ( وكل شن عنده ييقدا ) بقدر وحد لا يتجاوزه ( علي الفتب والشحدة) ما غاب وما شوهد {الكيير) العظيم التتمال) بالقهر بياء ودونها سواه ينكر" في علمه تعالى ( تن اتر القرل ومن جمهرييه وتن هزئشت غفي مستر على خلقه ل بالتل الموضين، فإذا قلنا: إنها مضرية، فالمعتى أنه تعالى يملم فيض الأرحام وازديادها لا يخفى عليه شي من ذلك، ولا من أوقاته وآحواله اهكرخي وفي الخازن: وما تغيض يعني: وما تنقص الأرحام وما تزداد قال أعل التفسير: غيض الأرحام الحيض هو غذاء الولد في الرحم، فإذا خرج الدم نقص الغذاء فيتقص الولد، وإذا لم تحض يزداد الولد ويو نالنقصان تقصان خلقة الولد بخررج الدم، والزيادة تمام خلقه باستماك الدم. وقيل: إذا حاضت المرأة في وقت حملها ينقص الغذاء وتزداد مدة الحمل حتى تمتكمل تسعة أشهر طاهرة، فإن رات خسة أيام دما وضعت لتسعة اشهر وخمسة أيام، والنقصان في الغذاء زيادة في مدة الحمل وقيل: النقصان السقط، والزيادة زيادتها على تسعة أشهر، فأقل مدة الحمل ستة أشهر، وقد يولد لهذه المدة وييش اله قوله: (من مدة الحمل) بأن تتقص عن تسعة أشهر، وقوله: (وما تزداد) بآن تزيد على تسعة اشهر، قوله: (منه) أي: من المذكور وهومدة الحمل. توله: (عنده) هذه عندية علم يمني: آنه تعالى يعلم كمية كل شيء وكفيته على اكمل الوجوه اهخازن.

وعبارة الكرخي: قوله: (بقدر وحد لا بتجاوزه) يشير إلى أن المراد بالعندية العلم بكمية كل شيء وكيفيته على الوجه المفصل المبين، ويحتمل آن يكون المراد بالعندية أنه تعالى خصص كل حادث برقت معين وحالة معينة بمشيته الأزلية وارادته الرمدية، وهدخل في هذه الآية أفعال العياد واحوالهم وخواطرهم، وهي من أدل الدلائل على بطلان قول المعترلة اه قوله: (ما ضاب) أي: عنا وما شوهد اي: لكا. قوله: (المظيم) أي: الذي يصغر كل كير بالاضافة إلى عظمته وكبريائه اهخازن.

فهو تعالى بتع أن يكون كبرا بحب الجثة والمقدار، فرجب أن يكون بحب القدرة الإلهية والمتعال المنزه عن كل ما لا يجوز عليه في ذاته كما أفاده الشيخ المصنف اهكرخي قوله: (بياء ودوتها) تراءتان سبعيتان. آي: في كل من الوصل والوقف، وأما في الرسم محدوفة لا غير اه شيخنا.

قول سواء منكم من اسر في سواه وجهان، أحدهما: آنه خبر مقدم، ومن أسر ومن جهر هو المبتدا، وانما لم يثن الخبر، لأته في الأصل مصدر وهو هتا بمعنى مستو، وقد تقدم الكلام فيه أول هذا الموضوع، ومنكم على هذا حال من الضير المسر في سواء لأنه بمعنى مستو. والثاني: آنه مبتدا، وجاز الابتداء به لوصفه بقوله: (متكم) اهسمين قوله: (في علمه) متعلق بسواء، والتقدير من أسر القول الخ متو في علمه تعالى، أي : من أنه يعلم الجميع، وقول (من أسر القول) اي: في نقسه، فلم يظهر عليه أحدا، ومن جهر به أي: أظهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة