تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الرعد(الأيات :8-6 الفقاب ) لمن عصاه ( ويقول الذين كفررا لولا} ملا ( أنزل علئه) على محمد ( ماية من رية) كالعصا واليد والناقة قال تعالى (إتا أنت ثنذ3) مخوف للكافرين وليس عليك إتيان الآيات { ولكل قره هاه ال) نبي يدعوهم إلى ريهم بما يعطيه من الآيات لا بما يقترحون { الله يتلم ما تيل كل أنقن) من ذكر وأنثى وواحد ومتعدد وغير ذلك (وما تضيض) تنقص ( الأرحام) من والسعنى حال كونهم ظالمين أنفسهم بالمعاصي، فيجوز العفو قبل التوية، لأن قوله الذو مغفرة اللناس على ظلهم) أي: حال اشتغالهم بظلم اهكر خي قوله: (ويقول الذين كفروا) وهم المستعجلون، وإنما عدل عن الاضمار إلى الموصول ذمأ لهم بكفرهم بآيات الله التى تخر لها الجبال حيث لم يرفعوا لها رأسا ولم يعدوها من جنس الايات، وقالوا (لولا) الخ اه أبو السمرد.

ول: (هلد) فلولا تخصيصه اشيختا قوله: (قال تعالي) أي: ازالة لرغته في حصول مقترحهم، فانه كان شدد الرغية في ايجاب مقترحاتهم لشدة التفاته إلى ايسانهم اهخطيب قوله: (ولكل قوم ماد) خبر مقدم ومبتدأ موخر، والجملة مستانفة وماد باثبات الياء وحدفها في الوقف سبعيتان، وبحذفها في الرسم لا غير، وبحذفها في الوصل لا غيراه شيخنا.

قوله: (الله يعلم ما تحمل كل أتثي(4 الخ شروع في بيان ما يدل على كمال عمله وقدرته وشمول قضاله وقدره، تنبها على آنه تعالى قادر على انرال ما اقترحوه، وإنسا لم ينزله لعلمه بأن اقتراحهم للعناد دون الاسترشاد، وأنه قادر على مدايتهم، وإتما لم يهلهم لسبق قضائه عنيهم بالكفر اه ضارى قال الشيخ: ويعلم هنا متعدية لواحد، لأنه لا يراد بها النبة إنما المراد تعلق العلم بالمفردات.

قلت: وإذا كانت كذلك كانت عرنانية. وتوله: (ما تحمل) فيه ثلاثة أوجه، أحدها: آن تكون ما موصولة اسمية والعاتد محنوف أي: تحمله. والثانى: أن تكون مصدرية فلا عائد. والثالث: أن تكون استفهامية وني محلها وجهان، أحدهما: أنها في محل رفع بالابتداء، وتحمل خبره والجملة متعلقة للملم. والثاني: أنها في معل نصب مفمول تحمل تاله أبو البقاء، وهو أولى لأنه لا يحوج الى حذف عائد لاسيما عند البصريين، فاتهم لا يجيزون زيد ضربت ولم يذكر الشيخ غير هذاه ولم يتعرض لهذا الاعتراض وما لي قوله: (وما تفيض الأرحام وما تزداد) محتملة للأوجه المتقدمة وغاض وازداد سع تعديها ولزومها، ولك أن تدعي حذف العائد على القول بتعديها وأن تجعلها مصدرية على القول ر ها قوله: (من ذكر الخ) بيان لما، وتوله: (غير ذلك) كحسن وقبيح، وطويل وقصير، وتام وناقص فا يعلم حمل أو ماتحله آى: بعلم حقيته وسفته اهكرخى قوله: (ما تغيض (تنقص) (الأرحام) الح هذا ما عليه اكثر القرين، وحيثذ فما موصولة في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة