تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الرعداالاية: ) جمع المثلة بوزن السمرة اي عقوبات أمثالهم من المكذبين أفلا يعتبرون بها (قلذ رتك اللو مغفرة للثاب عل) مع ({ ظالبه() والا لم يترك على ظهرها دابة تاد رتلك لشديد يطلبون العقوبة بدلا من العاقية استهزاء منهم وهو قولهم: ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك) (لانفال: 32] الآية اله كوله: تبل السنة) فيه وجهان، أحدهما: أنه متعلق بالاستمجال ظرفأ له والثاني: آنه متعلق بمعذوف على آنه حال مقدرة من السيية، قاله أبو البقاء اهسمين قوله: (الرحمة) اي: بتاخير العذاب عنهم. قوله: ﴿ وقد خلت﴾ يجوز آن تكون حالا، وهو الظاهر، وأن تكون متأنفة، والعامة على فتح الميم وضم المثلثة الواحدة مثلة كسمرة وسمرات، ومي العقوبات الفاضحة سميت بذلك لما بين العقاب، والمعاقب عليه وهو الذنب من الممائلة في آن كلا متهما مدموم، وقرا ابن مصرف بفتح الميم وسكون الثاء قيل: وهي لغة الحجاز ني مثلة وقرأ ابن وتاب بضم السيم ويكون العاء، وهي لنة تيم، وقرا الأهمش ومجاهد بقتها، وعيى بن صر، و ابر بكر نى روايه بضهااه سين قوله : (جمع المثلة) والمثلة نقمة تنزل بالانسان فيجعل مثالا يرتدع غيره به اه خازن .

قوله: (بوزن السمرق) بضم المم وهي شجرة الطلع اي: الموز، وفي المصباح: السمر وزان رجل وسبع شجر الطلح، وهو نوع من العضياه الواحدة سمرة الل وفيه ايضا: الطلح الموز الواحدة طلحة مثل: تمر وتمرة، والطلح من شجر العضاء الواحدة طلحة أيضا وني السختار: العضاء ككاب كل فجر يمظم وله شوه، وواحدها عضاعة وعضة بحذف الهاء الاصلية كما حدفت من الشفة اله وفي المصباح : العضاء وزان كتاب من شجر الشوك كالطلح والعوسج، واستثنى بعضهم القتاد والسدر، فلم يجعله من المضاء . والهاء أصلة، وعضه البير، عضها من باب تعب رعى العضياء، واختلفوا في الواحد وهو عضه بكسر العين وفتح الضاد فقيل بالهاء وهي أصلية أيضا، ومنهم من يقول اللام المحذوفة هاء وربما ثبتت مع هاء التأنيث، قيقال: عضهة وزان عنبة اه قوله: للو مغفرة) المراد بها هنا الإمهال وتأخير العذاب، كما أشار بقوله : (وإلا الخ) اه تا قال أبو السعود: والمعني إن ريك لغفور للناس لا يعجل لهم المقوبة وإن كانوا ظالمين، يل هلهم بتأخيرها وان ربك لشديد العقاب فيساتب من يشاء منهم حين يشاء فتأخير ما استعجلوه ليس الاهمال. وعنه عليه الصلاة والسلام: لولا عفو الله وتجاوزه ما هنأ لأحد الميش، ولولا وعيده وعذابه لاتكل كمل احداله.

قوله: (على ظلمهم) حال من الناس والعامل فيها قال أبو البقاء: مغفرة بمعنى أنه العامل من ن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة