============================================================
سورة الرهد/ الايتان:15 ه نالفى خلق جديد لان القادر على إنشاء الخلق وما تقدم على غير مثال قادر على إعادتهم وفي الهمزتين في الموضمين التحقيق وتحقيق الأولى وتسهيل الثانية وادخال ألف بينهما على الوجهين وتركها وفي قراءة بالاستفهام في الاول والخبر في الثاني واخرى عكسه { أزلكية الذيت كفروا بهم واولتهاد الأظلل في اقنايهة رأولهك أنسث الثارهم ييا ختلثوة ونزل في استعجالهم العذاب استهزاء ( ويشتصيلونك بالشيقة) العذاب ( قتل المسنو الرحمة ( وتدخلت والعاشر: في الواقعة أنذا منا وكنا ترابا وعظاما اثنا لمبعوثون) (الواقعة : 47] والحادي عشر: في النازعات النا لمردردون في الحافرة) (النازعات:10] (أتذا كنا عظاما نخرة) (النازعات؛ 11) فهذه هي المواضع المختلف فيها ثم الوجه في قراءة من استفهم في الأول والثاني قصد المبالغة في الإنكار، فأتى به في الجملة الأولى، وأعاده في الثانية تاكيدا له، والوجه في قراءة من أتى به مرة واحدة حصول المقصود به، لأن كل جملة مرتبطة بالاخرى، فإذا أنكر في احداهما حصل الإنكار في الأخرى ن قوله: (لأن القادر الخ) علة لقوله: (نعجب) اي: إتما كان قولهم المذكور عجبا اي: حقيقا بالعجب، لأن القادر الخ اه شيختا وني الخطيب: فمجب قولهم اي: (منكرين البعث اثذا كنا ترابا) أي: بعد الموت ( أثنا لفي خلق جديد) أي: نعاد خلقا جديدا بعد السوت كما كنا قبله ولم يعلموا أن القادر الخ اه قوله: (وما تقدم) أي: من رفع السموات بغير عمد وغيره من الأمور المتقدمة. توله: (وف الهزتين في الموضمين الخ) من هنا إلى قوله وتركها أربع قراءات، قوله : (وفي قراءة) الخ ثلاث قراءات، لأنه حيشذ يجوز في الهمزتين التحقيق من غير ألف بينهما، ويجوز تسهل الثانية بادخال الف وعدم الادخال، ولا يجوز تحقيقهما مع إدحال الآلف. قوله : (وأخرى مكسه) فيه قراءتان، لأنه على هذه القراءة يصح تحقيقهما بالادخال وعدمه، ولا يجوز تسهيل الثاتية أصلا فمجوع القراءات تسعة وكلها ممية اهشيتتا.
قوله: (وتركها) اي: الألف أي: ترك إدخالها، وقوله: (واخرى) أي: وفي اخرى. قوله : (اولثك مبتدا خبره الموصول أي: أولثك المكرون يقدرته تعالى على البعث ل{هم الذين كقروا بربهم)، فان إنكارهم لقدرته كفر به عز وجل. وأولئك مبتدا خبره قوله: (الأغلال ني أعناقهم وقوله: (واوليك) أي الموصوفون بما ذكر من الصفات أصحاب النار الخ اهمن أبي السعود.
والاغلال جمع غل بالضم، وهو طرق من حديد يجعل لي العنق اهخازن توله: (ونزل في استمجالهم المذاب) عبارة الخطيب: ولما كان يهددهم تارة بعذاب يوم القيامة، وتارة بعذاب الدنا قالوا له : فجتتا بهذا العذاب، وطلبوا منه إظهاره وانراله على صيل الطمن، واظهار أن الدي يقوله كلام لا أصل له، نزل ويستعجلونك أي: استهزاء وتكذيبا، والاستعجال طلب التمجيل، وهو تقديم الشيء قبل وقته الذي قدر له انتهت.
وفي الخازن: الاستعجال طلب تعجيل الأمر قبل مجيء وقته، وذلك آن مشركي مكة كانوا اوحات الالعة/ج4/م2