============================================================
سورة الرعداالابتان: 4، دلائل قدرته تعالى ان فى ذالا) المذكور لا ينت لقرو يصقلوب ) يتدبرون * تإن تشجت يا محمد من تكذيب الكفار لك ع) حقيق بالعجب) منكرين للبعث ( لهذا ݣتاثنها قوله: (يضم الكاف ومكونها) وني المصباح: الاكل بضمتين، واسكان الثاني للتخفيف الماكول الل توله: (وهو من دلائل قدرته) عبارة البيضاوي : وذلك أيضا مما يدل على الصانع الحكيم، فإن اختلافها مع اتحاد الأصول والأسباب لا هكون الا بتخصص قادر مختار اه قوله: (يتدبرون) أي: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها خص هذا بالعقل والأول بالتفكر، لأن الاستدلال باختلاف النهار أسهل، ولأن التفكر في الشيء سبب الشقله والسبب مقدم على المسب، فنامب تقديم التفكر علي التعقل اهكرخي قوله: وان تعجب) بحقيق الباء وادغامها في القاء قراءتان سبعيتان اهخطيب والعبب: تغير النفس برؤية المستبعد في العادة . وقال القرطبي: العجب تغير النفس بما تخف اسبابه، وذلك في حق الله تعالى محال اهكرخي قوله: (من تكذليب الكفار لك) أي: مع أتك كتت مشتهرا بينهم موصوفا عندهم بالصادق الأمين، فلما جنت بالرسالة كذبوك اه قول: العجب قولهم فيه وجهان أحدما: آنه خبر مقدم، وقولهم مبتدا مؤخر، ولا بد من حلف صفة لتم الفائدة اي: فعجب أي: عجب أو غريب ونحوه . والثاني: أنه ميتدأ، وسوغ الابتداء ما ذكرته من الوصف المقدر، ولا بضر حيتا كون خبره معرفة اهممين قوله: (حقيق بالعجب) أي: بأن تتعجب منه. قوله: (منكرين) حال . قوله: (انذا كنا ترابأ أينا لفي خلق جديد يجوز في هذه الجملة الاستقهامية وجهان، احدمما: وهو الظاهر أنها منصوبة المحل لحكايتها بالقول. والثاني: آنها في محل رفع بدلا من قولهم، وبه بدأ الزمخشري، وعلى هذا فقولهم بمعتى مقولهم، ويكون بدل كل من كل، لأن هذا هو نفس قولهم، وإذا هنا ظرف محض، ولي نيها معنى الشرط والعامل فيها مقدر يفسره لفي خلق جديد. تقدير: اتذا كنا ترايا نبعث أو نحشر ولا يعمل فيها خلق جديد، لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها ولا يعمل فيها أيضا كنا، لإضافتها إليها.
واختلف القراء في هذا الاستفهام المكرر احتلافا متتشرآ، وهو ني أحد عشر موضعأ في تسع سور من القرآن، ولا بد من تعيينها. قأولها ما في هذه السورة، والثاني والثالث في الإسراء بلفظ واحد (اكذا كثا عظاما ورفاتا اثنا لمبعوئون خلقا جديدا) (الإسراء: 49 و 98) والرابع في المؤمنون (أثذا متنا وكنا ترابا وعظاما أكنا لمبعوثون) [المؤمنون:. 82 والصافات: 16] والخامس: في الشمل أنذا كنا ترابا وآباؤنا اكنا لمخرجون) [النمل : 67) السادس: في العتكبوت ( ألنكم لتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من المالمين أينكم لتأتون الرجال) (العنكبوت : 28] السمابع: آلم السجدة { ايذا ضللنا في الأرض اثنا لفي خلق جديد) [السجدة: 10] والثامن والتاع: في الصافات ( أتذا مثنا وكثا ترابا وعظاما اثنا لمبعوتون) (الصافات : 16] {اتذا مثنا وكنا ترابا وعظاما أتنا لمدينون) [الصبافات: 53)