تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الرعد(الاية: (وفير منوان) منفردة يتقن) بالتاء اي الجنات وما فيها والياء أي المذكور يماورير ونقضل بالنون والياء بقضها عل بقض في اللكلم بضم الكاف وسكونها فمن حلو وحامض وهو من قوله: (وهي النخلات الخ) تفسير للصنوان الذي هو الجمع، فالصتو المفرد واحد هذه النغلات ن وفي المين: والصو الفرع يجمعه وفروعا اخر اصل واحد والمثل، ولي الحديث : "عم الرجل صنو أبيهه اي: مثله، او لأنهما يجمعها أصل واحد اه وني المختار: إذا خرج نخلتان أو ثلاث من أصل واحد، فكل واحدة منهن صنو، والاثنان صنوان بكسر النون، والجع صنوان برنعها اله قوله: (بالتاء) ومتى قرىء بالتاء جاز يفضل وتفضل، ومتى قرىء بالياء تعين نفضمل بالنون لا غير فالقراءلت ثلاثة لا آربعة كما بوهه كلامه وكلها سبعية اهشيختا.

قوله: (وما فيها) هذا يناسب قراءة الجر، إذ هى الحاكمة بأن الزرع وما بعده من الجثات ويعده من قراءة الرفع نعليها يقال وما بعدها بدل وما فيها، وقوله أي : (المذكور) أي: من الجنات وما بعدها. قوله: (بماء واحد ومع ذلك تراها متغايرة الثمر في الأشكال والألوان والطعوم والرواتح متفاضلة فيها وقد يكون من أصل واحد، وهذا يدل دلالة قاطعة على أن الكل بتقدير الفاعل المختار، لا بب الاتصالات الفلكية اله ترخي وفي الخازن: والماء جسم رقيق مائع به حياة كل نام، وقل في حده جوهر سيال به قوام الأرواح قوله: (بالنون والياء) اي: قرا بالياء التحتية حمزة، والكساتي ليطابق قوله يدبر والباتون بتون العظمة وأنت خبير بأن القراء يتبعون فيما اختاروه من القراءات الأثر، لا الرأي، فإنه لا مدخل له فيها اري قوله: (في الأكل) المراد بالاكل ما يؤكل منها وهو الثمر والحب، فالثمر من النخيل والأعناب، والحب من الزرع كانه قال: وتفضل الحب والثمر بعضهما على بعض طعما وشكلا وراتحة وقدرا وحلاوة وحموضة وغفاضة، وغير ذلك من الطموم، وففلها أيضا في غير ذلك كاللنون والنفع والضر، وإنما اقتصر على الاكل لأنه أعظم المنافع. وني الخازن: قال مجاهد: هذا كمثل بني آدم صالحهم وخبيثهم وأبوهم واحد، وقال الحسن: هذا مثل ضربه الله لقلوب بني ادم كانت الأرض طينة واحدة في يد الرحمن فسطحها فصارت قطما متجاورات، وأنزل على وجهها ماء السماء فتخرج هذه زهرتها وشمرتها وشجرها، وتخرج هذه تباتها، وتخرج هذه سباخها وملحها وخبيثها، وكل پسقى بماء واحد كذلك الناس خلقوا من ادم، قينزل عليهم من السماء تذكرة فترق قلوب توم وتخشع وتخضع، وتقسر تلوب قوم فتلهو ولا تسمع، وقال الحسن: والله ما جالس القرآن أحد إلا قام من عنده بزيادة أو نقصان، قال الله تعالى: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) (الاسراء: 82]1ه.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة