============================================================
مورة الرهد/ الأيثان: 3،) ذلك) المذكور ( لايكي) دلالات على وحدانيته تعالى ( لقرر يتقكرون ) في صنع الله { رفي الأر بقاع مختلفة متجورت) متلاصقات فمنها طيب وسبخ وقليل الريع وكثيره وهر من دلائل قدرته تعالى ( وجتث) بساتين ( ين أقتي وزرع) بالرفع عطقا على جنات والجر على أعناب وكذا قول (وتييل ستوان) جمع صنو رني النخلات يجمعها أصل واحد وتتشعب فروعها بالليل، كما أشار لذلك يقوله: (بظلمته) قالمفعول الأول هو الليل اه شيخنا.
ومعنى تغشية هذا بذلك الاتيان به مكانه أي: الاتيان به بدله، وفي أبي السعود: يغشي الليل والنهار أي: يستر النهار بالليل، والتركيب وإن احتمل العكس أيضا بالحمل على تقديم المفعول الثاني على الأول، فإن ضوء النهار أيضا ساتر لظلمة الليل، إلا أن الأنسب بالليل أن يكون هو الغاشي، وعذ هذا في تضاعيف الآيات الغلية، وإن كان تعلقه بالآيات السلوية ظاهرا باعتبار أن ظهوره في الأرض، فإن الليل إنما هو ظلها وفيما فوق موقع ظلها لا ليل اصلا اه قول: ابتفكرون يعتي فيستدلون بالصنعة على الصانع، وبالسبب على المسبب، والفكر هر تصرف القلب في طلب الأشياء. وقال صاحب المفردات: الفكر قرة مطرقة للعلم إلى المعلوم، والتفكر جريان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للانسان دون الحيوان، ولا يقال إلا نيما يمكن أن يكون له صورة في القلب، ولهذا روي تفكروا في الاء الله، ولا تفكروا في الله، اذ الله منزه أن بوصف بصورة اهخازن قوله: (وسبخ) أي: لا ينبت وهو بفتح الباء وكسرها وسكونها، كما *اخذ من المصباح ونصه: بخت الأرض سبخا من باب تب، فهي مبخة بكر الباء، وإمكانها تخفيف، وأسبغت بالألف لغة ويجمع الكسور على لفظة سبخات مثل كلمة وكلمات ويجمع الساكن على سباخ مثل كلبة وكلاب، وموضح مبخ، وأرض سبخة بفتح الباء أيضا أي: ملحة اله قوله: (وهو) أي: الاختلاف من دلاتل قدرته تعالى. توله : (من أعناب) جمع عنب. قوله : (بالرفع) ومثى رفع هذا ترفع الكلمات الثلاث بعده، ونخيل صنوان وغير صنوان، ومتى جر تجر الثلاثة المدكورة بعده، فهما قراء تان سبعيتان اهشيختا.
وفي السمين: وزرع وتخيل صنوان رغير صنوان. قرا ابن كثير، وأبو عمرو، وحفص بالرفع في الأربعة، والباتون بالخفض، فالرفع في زرع ونخيل للنسق على قطع، وفي صنوان لكونه تابعا لنخيل و فير العطفه عليه الل قوله: (وتخيل) النخل والتخيل بمعنى والواحد تخلة اهمختار. لكن النخل يذكر ويؤنث، والتخيل مؤنث لا غير كما في المصباح قوله: (جع صتو) أي: في الكثرة، وجمعه في القلة أصناء كحمل وأحمال، والعامة على كسر الصاد، وقرا الملمي، وابن مصرف، وزيد بن علي بضمها وهو لغة قي وتميم كذتب وذؤيان، وقرا الحسن وتتادة بنتحها وهو اسم جمع لا جم تكسير، لأنه ليس من آبتيته فعلان بالنتح، ونظير صنوان بالفتح السعدان اهسين