============================================================
سورة الرعداالايتان: 2، 3 ري بالبعث { ثتثرد ( وهراللوى مده بسط ( الأرض وحمعد) خلق فكا روسى) جبالا ثوابت (وأتهرآ ومن كل الثمرن جعل فيا روجين اثنين) من كل نوع { يقضى) يغطي اليل) بظلمته التهار إد فى *الاحياء والإماتة والخلق والرزق والايجاد والاعدام، ويدخل فيه انزال الوحي، وبعث الرسل وتكليف العباد ونحو ذلك، وحمل التدبير على العموم أولى من حمله على نوع من أحوال العالم، كما جرى عليه جمع من المفرين اهكرني قوله: (لملكم) الخ أي : لان من قدر على هذه الاشياء قادر على إحياء الاتسان بعد موته اه قوله: (بالبعث) أي: بسيه.
قول: (مد الأرضن) أي: بسطها طولا وعرضا لثيت عليها الأقدام ويتقلب عليها الحيوان اه خازن ضارى قال الأصم: المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاء، فقوله: (مد الأرض) يشعر بأنه تعالى جمل الأرض حجما عظيما لايقع البصر على مشتهاه اهكرخي وني الجامع الصغير حديث رواه عن البيهقي، عن ابن عباس ولفظه: اأول بقعة وضعت من الأرض موضع البيت ثم مدت منها الأرض، وأن أول جبل وضعه الله تعالى على وجه الأرض ابو قيس م مدت منه الجيال اه قوله: (ثوابت) اي: تمسكها عن الاضطراب . قوله : (ومن كل الثمرات) يجوز فيه ثلاثة أوجه، أحدها: ان يتملق بجعل بعده أي: وجمل نيها زوجين اثنين من كل صنف من أصناف الشمرات وهو ظاهر. والثاني: أن يتعلق بمحذوف على أنه حال من اثنين، لأنه في الأصل صفاته . والثالث: أن يتم الكلام على قوله: من كل الثمرات)، فيتملق بجمل الأول على أنه من عطف المفردات يعني آنه عطف على معمول جعل الأولى تقديره أنه جعل في الأرض كذا وكذا من كل الشمرات. قال أبو البقاء : ويكون جمل الثاني مستأنفا، ويغشى الليل قد تقدم الكلام فيه وهو مستأنف أو حال من فاعل الأفعال ين توله: { زوجين اثنين) هذا بيان لأتل مراتب التمدد، وإلأ فالتعدد قد يكون باكثر من ذلك، وقوله: (من كل نوع) متعلق باثتين أي: اثنين من كل نوع، فاشمرات جنس وأنواعها الرمان وغيره، وني كل نوع اختلاف باللون وبالصغر والكر وبالطعم والريح وغير ذلك اهشيختا.
وفي أبي السعود: وجعل فيها زوجين اثنين آي: اثيتية حقيقية، وهما الفردان اللذان كل منهما زوج الآخر، واكد به الزوجين لثلا يفهم ان المراد بذلك الشفعان، إذ يطلق الزوج على المجموع، ولكن اثنينية ذلك اعتبارية أي : جحل من كل نوع من أنواع الثمرات الموجودة في الدنيا ضربين وصنفين: اما في اللون كالابيض والاسود، أو في الطعم كالحلو والحامض، أو في القدر كالكبير والصغير، أو في الكيفية كالحار والبارد وما أشبه ذلك . قوله: ينشى الليل والنهار) أي: يغشي النهار