============================================================
مورة الرعداالاية:2 جمع عماد وهو الاسطوانة وهو صادق بأن لا عمد اصلا ثم اشتوى عل الرف) استواء يليق به (وستر) ذلل {الشتس والقير كل) منهما ( يجرى) في فلكه { لأجكي يستم) يوم القيامة ( يدير الأقر) يقضي امر ملكه (مفصل) يبين ( الآيت) دلالات قدرته ( لملكم) يا أمل مكة بلقله الأرض) الخ شررع في ذكر دلادل من العالم السفلي اهخازن.
قول: ترونها لي الضير المتصوب وجهان، أحدمما: آنه عائد على عمد وهو آقرب مذكور، وحيثذ تكون الجملة في محل جر صقة لعمد. والثاني: أن الضير عائد على السموات، ثم في هذه الجملة وجهان أحدمما: أنها مستانفة لا محل لها، والثاني: انها في محل نصب على الحال من السموات، والتقدير رنعها مرئة لكم، وقرا أبي ترونه بالتذكر مراعاة للفظ عمد أو هو اسم جمع، وهذه القراءة رجح بها الزمخشرى كون الجملة صيفة لعمد اسمين قوله: (أي العمذا إشارة إلى آن ترونها صفة للعمد، وتوله: (جمع عماد) أي : على غير قياس، والقياس أن يجمع على عمد بضم المين والميم، وقيل: إن عمد جمع عماد في المعنى أي: أنه ام جمع لا جمع صناعي، وقوله: (وهو) أي: هذا النفي صادق الخ: وذلك برجوع النفي للصفة والموصوف معأء وهذا هو أصح القولين، وقيل: آن لها عمدا على جيل قاف، وهو جبل من زمرد مبط بالدنيا والسماء عليه مثل القبة* وهذا قول مجاهد وعكرمة اهشيختا.
وني السمين: قوله: يغير عمد) هذا الجار في محل نصب على الحال من السمرات أي: رفعها خالية من عمد، ثم لي هذا الكلام وجهان، أحدهما: انتقاء العمد والرؤية جميعا أي : لا عمد فلا روأية يعني لا عمد لها، فلا ترى، وإليه ذهب الجمهور . والثاني: أن لها عمدا ولكن غير مرثية، والعامة على فتح العين والميم وهو اسم جمع، وعبارة يعضهم أنه جمع نظرا الى المعنى دون الصناعة، وقرأ ابو حيوة، ويحى بن وثاب عمد بضتن، ومغرده بحتمل آن يكون عمادا كشهاب وشهب، وكتاب وكتب، وأن يكون عمودا كرمول ورصل، وقد قريء ني السبع في عمد ممددة بالوجهين اه قوله: (وهو الاسطوانة) بضم الهمزة والطاء وتسى عمودا وسارية قوله: (ثم استوى على العرش) ثم منا لمجرد العطف لا للترتيب لأن الاستواء على العرش فير رتب على دبع السموات اهسمين قوله: (استواء يليت به) هذا مذهب السلف قوله: وسخر الشمس والقمر) أي: ذللهما لما أراد منهما، نالحركة المسترة على حد من السرعة تنفع ني حدوث الكائنات وبقانها اهبيضاوي تول: ولأجل مسى نسره الشارح بيوم القيامة. وفي الشهاب: روي عن ابن عباس: كل مهما يبري الى وقت معين، فإن الشمس تقطع الفلك في منة، والقمر في شهر لا يختلف جري واحد منهما كما في قوله: (والشمس تجري لمستقر لها) (يس: 38] الايتين قيل: وهذا هو الحق في تقسير الاية اه قوله: (بدبر الأمر) أي: أمر العالم العلوي والسفلي اهخازن ويدبر ويفصل حالان من الضمير في استوى. وقوله: (يقض آمر ملكه) اي: يمضيه وينفذه