============================================================
الو الله الزكي الزللة سورة الرعد مدنية إلا ﴿ ولا يزال الذين كفروا الاية ويقول الذين كفروا لست مرسلا﴾ الاية، أو مدنية إلا ﴿ ولو أن قرآنا) الآيتين وهي ثلاث او اربع أو خمس أو ست واربعون آية التر4 الله اعلم بمراده بذلك ( تلل) هذه الآيات ( مايث الكتني) القرآن والإضافة بمعنى من ( والدى أنزل إلتك ين رثاك﴾ اي القرآن مبتدا خبره { الحق لا شك فيه ( ولكن الترالنان اي أمل مكة ﴿ لا يومثون ()) بأنه من عنده تعالى ( الله الاى رفع التمتوت ينتر ضو تروتها﴾ اي العمد بشم الله الرخمن الاحخيم قوله: (مكية الخ) الحاصل أنهم اخلفوا فيها على قولين: قيل: مكية، وقيل: مدنية، وقال بعضهم: المدني منها قول: (هو الذي يريكم البرق) (الرعد: 12) الى قوله: اله دعوة الحق [الرعد: 14] اهخازن، ومن فضائل هذه السورة ان قراءتها عند المحتضر تهل خروج روحد.
قوله: (تلك آيات) يجوز في تلك أن يكون مبتدأ، والخبر آيات الكتاب، والمشار إليه آيات السورة، والمراد بالكتاب السورة، وقيل: إشارة إلى ما تص عليه من أنباء الرسل، وهذه الجملة لا محل لها إن تيل (المر) كلام مستقل أو قصد به مجرد التنبيه، وفي محل رفع على الخبر إن قيل (المر) مبتدا ويجوز آن يكون تلك خبرا (المن وآيات الكتاب بدل او بيان، وقد تقدم تقرير هذا بايضاح أول الكتاب وأعدته تطرية اهسين قوله: (هذه الايات الخ) إشارة إلى أن تلك بمعنى هذه المشار بها للحاضر، والمشار إليه آيات هذه الورة او القرآن، وهذا ما جرى عليه في الكشاف وجمهور المفسرين، وجرت طائفة على آن الإشارة بتلك لما مضى من أنباء الرسل المتقدم آخر السورة الايقة اهكرخي وقوله: المشار بها للحاضر أي: باعتبار آنها لتلاوة بعضها، والبعض الآخر في معرض التلاوة وصارت كالحاضرة أو لثوتها في اللوح أو مع السلك اهشهاب.
قوله: الله الدي رفع) الخ هذا شروع في ذكر دلاثل من العالم العلوي، وقوله: (وهو اللي مد