تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره بوسف (الايتان: 110، 111 ومخففا وبنون مشددا ماض ( من يشاة ولا يرد بأ سشنا) عذابنا ( عن القوو الشبرمين المشركين (لقدكانب فى قصيهم) أي الرسل ( عبره لازلي الألكي) اصحاب العقول ( ما كان) هذا القرآن حديشا يقري) يختلق ﴿ ولكن) كان تصديق اللزى بين يسديه ﴾ قبله من الكتب تبين كل شن و) يحتاج اليه في الدين { وهدى) من الضلالة ( ورخمة لقوح م) خصوا بالذكر لانتفاعهم به دون غيرهم توله: (وبنون مشددا) أي: جيمه مع ضم النون وتحريك الياء، لقوله: (ماض) آي: مبتي للسفعول، ومن تشاء تائب فاعل هذه ومقعول به على اللتين تبلها اهشيخنا.

قوله: (لقد كان لام قم، ولما قال في أول السورة { نحن نقص عليك احن القصص وفي آخرها (لقد كان) الخ دل صلى أن هذه القصة من أحسن القصص، وأن نيها عبرة لمن اعتبر اهخازن.

قول: (في لصصهم تقدم أن القصص مصدر تص إذا تتبع الاثر والخبر، والمراد هنا المقصوس المحكي بدليل القراءة الشاذة فصصهم بكسر القاف اهشيخنا.

قوله: (عرة لأولى الألباب) المراد بها التأمل والتفكر. وفي الخازن : صعنى الاعتيار والعبرة الحالة التى يتوصل بها الإنسان من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد، والمراد منه التأمل والتفكر.

ووجه الاعتبار بهده القصة أن الذي قدر على إخراح يوسف من الجب بعد إلقائه فيه واخراجه من السجن وتمليكه مصر بعد المبودية وجمع شمله بأبيه واخوته بعد المدة الطويلة واليأس من الاجتساع قادر على اعزاز محمدو، واعلاء كلمته، واظهار دينه، وأن الاخبار بهذه القصة العبيبة جار مجرى الاخبار عن الغبوب، فكانت معجزة لهاه.

وعبارة الكرخي: ووجه الاعتبار بقصصهم انه قال في أول السورة: نحن نقص عليك أحسن القصص)، ثم قال ههنا: لقد كان قي تصصهم عبرة لأولي الالباب) وذلك تنبيه على أن حسن هذه القصة إنما هو لأجل حصون العبرة متها ومعرفة الحكمة والقدرة، فإن قيل : لم قال عبرة لأولي الألباب مع أن ترم محمد كانوا ذوي عقول وأحلام، وقد كان الكشر متهم لم يعتبر؟ فالجواب: أن جيمهم كانوا متمكنين من الاعتبار، والمراه من وصف هذه القصة بكونها عبرة كونها بحيث يعتبر بها الماقل كما مرت الإشارة: انتهت.

قوله: (أصحاب العقول) أي : السليمة اهكرخي توله: (هذا القرآن) أي : المتقدم ذكره قي قوله : ( انا أنزلناه قرآنا عربيا) اه شيفتا.

قول: تصديق) اي مصدق الخ، وهذه اخبار أربعة أخبر بها عن كان المحدوفة التي قدرها الشارح اهشيخنا قوله: (وتقصيل كل شيء) إذ ما من أمر ديني إلا وله مستند في القران بوسط أو ر وط اه بيضارى قوله: (في الدين) من الحلال والحرام والحدود والأحكام والقصص والمواعظ والأمثال، وغير ذلك اهخازن

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة