============================================================
سورة يوسف االايتان: 109 110 وأحلم بخلاف اهل البوادي لجفاتهم وجهلهم { افلر يسيروا) أي أهل مكة ( ف الأرض فيسنظروا كيف كابت عنقمة الزين من تلهة) اي آخر امرهم من إهلاكهم بتكذيبهم رسلهم ( ولدار الآخرة) اي الجنة خير للذيت اتقوا) الله ( أفلا تسقلرن () بالياء والتاء آي يا اهل مكة هذا فتؤمنون (حقا غاية لما دل عليه وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا أي فتراخى نصرهم حتى ( إذا أشتتقس) يثس ( الرشل وتلثوا) ايقن الرسل أنمم قدكذ بوا) بالتشديد تكذيبا لا إيمان بعده والتخفيف اي ظن الأمم أن الرسل اخلفوا ما وعدوا به من النصر(جكاء فم تصرنا فتيي) بنونين مشددا توله: (لجفاتهم) مقابل لقول لأنهم اعلم، وقوله: (وجهلهم) مقابل لقوله : وأحلم. قوله : (أي آخر أمرهم) تفسير للعاقبة، وقوله : (من اعلاكهم) بيان لآخر أمرهم الذي هو عاقبتهم قوله: { ولدار الاخرة) انما أضاف الدار إلى الآخرةه مع أن المراد بالدار هي الجنة وفي نفس الآخرة، لأن العرب قد تضيف الشيء الى نفه كقولهم: حق اليقين، والحق هو اليقين نفسه اهخازن وهبارة البيضاوي: ولدار الحال أو الساعة أو الحياة الآخرة انتهت فسليها ليس في الكلام إضاقة الشيء إلى تفه قوله : (يا اهل مكة) راجع لقراءة التاء، وقوله : هذا اي أن دار الاخرة حير.
قوله: (غابة لما دل علبه) اي: للمقدر الذي دل عليه (وما أرسلنا) الخ وبينه بقوله أي: فتراخى نصرهم، وانظر ما وجه دلالة ما ذكر عليه، ويمكن أن يقال وجه الدلالة من قوله: (انام يسيروا الأرض الخ، فإن هذا يشعر بعصيان قومهم وتراخي نصرهم عليهم. وعبارة البضاوي: غاية لمحذوف دل عليه الكلام أي لا يعرهم تمادي أيامهم، فإن من قبلهم، أمهلوا حتى أيس الرسل الخ وفي السمين: ليس في الكلام شيء يكون حتى غاية له، فمن ثم الحتلف التاس في تقدير شيء يصح جمله مغتى بحتى، فقدره الزمخشري (وما أرسلنا من قيلك إلا رجالا)، فتراخى نصرهم حتى، وقدره القرطبي وما أرسلنا من قبلك يا محمد إلا رجالا، ثم لم تعاتب امتهم بالعقاب حتى إذا، وقدره ابن الجوزي وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا فدعوا قومهم فكذبوهم وطال دعاؤهم وتكذيب تومهم حت اذاه وأحها ما قدت الل قوله: (بالتشديد والتخفيف) مبعييان : قوله: (أي ظن الأمم) والظن على هذا الاحتمال على حقيقته توله: (أن الرسل اخلفوا) باليناء للمفعول أي: أخلقهم الله وعده إياهم بالنصر، فمعنى كذبوا بالتخفيف أخلفوا اي: اخلف الله وعدهم بالنصر، وعلى قرامة التخفيف يكون الظن على بابه كما يقتضيه صيع الجلال حيث نبه على آنه في قراءة التشديد بمنى اليقين، وسكت عنه على قراءة التخفيف، فيقضي أنه باق على أصله تامل. قوله: (من النصر) بيان لما. قوله: (جاءهم) جواب إذا . قوله: (بنونين) أي: مضارع نجى كعلم على التشديد، ومضارع أنجى كاكرم على التخفيف، وقد اشتمل كلامه على ثلاث قراعات، لكن الأولى وهي التشديد مع النونين شاذة ليت للسبعة ولا للعشرقه وهي قراءة الحسن، وأما اللتان بعدها فسيعيتان اهشيختا.