تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ره بوسف االابات: 19109 نية) نقمة تغشاهم ين عداب الله لز تأيهم الشاعه بنتة ) فجاة ( وهم لا يشعروب ) بوقت إتيانها قبله ( ثل) لهم ( مزي مييلي} وفسرها بقوله ( أذغرا الى) دين ( الله عل بصيرة حجة واضحة ( أنارمن اتيعى) آمن بي عطف على أنا الميندا المخبر عنه بما قبله (وشبنن الله) تتزيها له عن الشركاء ( وما أنا من التشركيب ) من جملة سبيله أيضا ( رما أرملنا من قبللك إلا يحاللا لر) وفي قراءة بالنون وكسر الحاء { إلتهم) لا ملاتكة ( ين أصلى الترن) الأمصار لانهم اعلم ومن عذاب الله صفة لغاشية، وهم لا يشعرون باتيانها فير مستعدين لها ال قوله: (بويت اتيانها) أي: الساعة، وقوله : (تبله) أي : تبل اتيانها، وهذا ظرف للفي أي : انتفى شعورهم بها قبل اثيانها.

كوله: (حجة واضحة) وقيل: البصيرة مي المعرفة التي يميز بها بين المحق والباطل اهخازن.

قوله: (بما قبله) وهو قوله: (على بصيرة)، فالتقدير أنا ومن اتبعني كاتنان على بصيرة، فهدا كلام مستانف، فالوقف على قوله: (الى الل) هذا ما جرى عليه الشارح في الإعراب وقيل: إن قوله : (أنا فاعل) بأدعر ومن اتبعني معطوف عليه، الكلام جملة واحدة اهشيخنا.

وفي السمين: قوله: ( أدهو الى الله) يجوز أن يكون مستانقا وهو الظاهر، وأن يكون حالا من الياء، وعلى بصيرة حال من فاعل أدعو أي: أدعو كانا على بصيرة، وقوله : (ومن اتبعني عطف على فاعل آدعو، ولذلك اكد بالضمير المنفصل، ويجوز أن يكون مبتدا والخبر محنوف أي: ومن اتمي يدعو آيضا، ويجوز أن يكون على بصيرة خبرا مقدما، وانا مبتدأ مؤخرا، ومن اتبعني عطف عليه، ويجوز آن يكون على بصيرة وحده حالا، وأنا فاعل به، ومن اتبتني عطف علبه أيضا، ومفعول ادعو يجوز أن لا يراد، ويجوز ان يقدر أي : ادعو الناس. وقرأ عبد الله هذا سبيلي بالتذكير وقدم أنه لكر وونت اسين و(سبحان الله) اي وأسبح سبحان الله . قوله : (من جملة سبيله) راجع لقوله: (وسبحان الله وما أنا من المشركين)، فيحثذ يكونان معطوفين على قوله: ( ادهو إلى الله) الواقع تفسيرا لسبيلة نا قول: (وما ارسلنا من تبلك) الخ رد على أهل مكة حيث قالوا: هلا بعث الله ملكا بذلك، والسعنى كيف يتعجيون من ارسالتا إياك مع أن سائر الرسل الدين كانوا من قبلك بشر مثلك حالهم كحالك اخازن.

قول: (يوحي العامة على يوحي بالياء من تحت مينيا للمفعول، وترا حفص نوحي بالتون مبنيأ اللفاعل اعتبارا بقوله: ( وما أرسلنا)، وكذلك قرأ ما في النحل وما في أول الأنبياء، ووافقه الاخوان على قوله نوحي إليه في الأنبياء على ما سيأتي إن شاء الله تعالى، والجملة صفة لرجالا، ومن أهل القرى صفة ثانية، وكأن تقديم هذه الصفة على ما تبلها اكثر استعمالا، لأنها أقرب إلى المفرد، وقد تقدم تحريره في المائدة الهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة