تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة يوسف (الآيات: 103- 107 ايسانهم ومين (وما تشقلشر عليه* اي القرآن ( ين أخر) تأحذه {از) ما ﴿ ثو) أي القرآن ( إلانكر) عظة العلين ( وكاين﴾ وكم ( ينه ايقو) دالة على وحدانية الله ﴿ ني الشمنوت والأرض يمروب عليها﴾ يشاهدونها رهم عنا مقرشون} لا يتفكرون فيها ( وما بدهن أتترهم ياللو) حيث يقرون بأنه الخالق الرازق ( الاوفم مشركون ) به بعبادة الأصنام ولذا كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك يعنونها ( أقليوا أن تأتيهم وني الصباح: حرص عليه حرصأ من باب ضرب إذا اجتهد، والاسم الحرص بالكسر، وحرص علل الدنيا من باب ضرب أيضا وحرص حرصا من باب تعب لغة اذا رغب رغية مدمومة الل قول: (عليه) اي: على تبليفه. قوله: (ان هو إلا ذكر للمالمين) أي: قاطبة، وهذا كالتعليل لما قبله، لأن الوعظ العام ينافي أخذ الأجر من البعض. لأنه لا يختص بهم اهشهاب.

قول: (وكاين} ميتدأ ومن آية تميز، وهذا تسلية اخرى له. أي : لا تتعجب من إعراضهم عك، فان إعراضهم عن هده الآيات الدالة على وحدانية الله تعالى آفرب وأعجب من إعراضهم عنك اشيختا.

وقوله : وكم يشير به إلى ان كاين بمعنى كم الكتيرية الخبرية، وان وردت للافهام، والآية منا بمعنى الذليل الدال على ما ذكر اشهاب وقوله: { ني السموات والأرض) صفة لاية، وتوله: يمرون) خبر المبتدأ وهو كأين أي : وآيات كثيرة كاتتة في السوات كالكواكب والأرض يمرون عليها وهم عنها. أي: والحال أنهم رضون عنهااه شيننا وفي الكرخي: ويجوز أن يكون في السموات والأرض خبرا ويمرون عليها صفة آية اه وفي أبي السمود: وكاين اي كاي عدد شيت من الآيات والعلامات الدالة على وجود الصانع ووحدته وكمال علمه وقدرته وحكمته غير هذه الآية التي جنت بها في السموات والأرض اي: كائة فيها من الأجرام الفلكية وما نيهما من التجوم وتغير أحوالها، ومن الجبال والحار، وسائر ما في الأرض من العجانب الفاتة للحصر يمرون عليها أي: ويشاهدونها ولا يعبوون بها وقرىء برفع الأرض على الابتداء ويمرون خره وقرىء بنصبها على معش ويطؤرن الأرض يمرون عليها، وفي مصحف عبد الله والأرض يمشون عليها، والمراد ما يرون فيها من آثار الأمم الهالكة، وغير ذلك من الاثار والعبر قوله: (بسبادة الأصتام) متعلق بمشركون على أن الباء سببية، وللا قال بعبادة الأصنام أي: بسبب عيادتهم الأصنام اه قوله: (يعونها) أي يعنون بالشريك في قولهم إلا شريكا الخ الأصنام.

قوله: (أن تاتيهم) أي: في الدنيا. قوله : (نقمة تفشاهم) عبارة البيضاوي : غاشية من عذاب الله اي: عقوبة تغشاهم وتشلهم اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة