تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره يوسف (الابتان: 102، 103 النيل لتعم البركة جانبيه فسبحان من لا انقضاء لملكه ( ذلك) المذكور من أمر يوسف ( من أنبل النيب) اخبار ما غاب عنك يا محمد نويه الياق رما كمت لدتهم) لدى اخوة يوسف اذالتمترا آيه) في كيده اي عزموه عليه { وثم يمدن لگا4 به أي لم تحضرهم فتعرف قصتهم فتخبر بها وانما حصل لك علمها من جهة الوحي { رتا أصت ترالثاين) اي أعل مكة { ولؤحرمت) على النيل، أي: في أقصاه من جهة الصعيد، لأجل آن يجري الماء عليه ويتفرق عنه بعد ذلك إلى جميع البلاد وتعم بركته الكل، فجملوه في صندوق من مرمر، وهو نوع من الرخام أعلاه واجوده، ودفنوه في الجانب الأمن من الثيل، قأخصب وأجدب الجانب الآخر، فتقل إلى الجانب الأيسر نأخصب وأجدب الجانب الأيمن، فدفنوه في وسط النيل آي: البحر، وقهروه بسلسلة فأخصب الجانبان فيقي أربعماةة منة، فلسا أمر الله مرى بالخروج من مصر أمره بأخذ يومف معه، ودفته في الأرض المقدسة بقرب آباكه، فلم پهد الى مكانه، فدك عليه عجوز قيل انها بنت ولد يمقوب، وشرطت عليه أن تكون معه في الجنة، فضمن لها ذلك، وشرطت عليه أيضا أن يدعو لها يأن ترجع شابة كلما هرمت، فدعا لها، فكانت كلما وصلت في السن حمين منة رجت بنت ثلاثين، وهاشت الفا وتماتة سنة، فحمله موسن ودته بالأرض المقدسة فهو الآن هناك اهشيخنا.

قوله: (المذكور من آمر يوسف) أي: قصته وما جرى له مع إخوته وما صار اليه من الملك بعد الرف اهمن الخازن.

وذلك: مبتدا، ومن أنباء الغيب خبوه، ونوحيه حال، ويجوز أن يكون حبرا ثانيا أو حالا من الضير في الخبر اهسين وقوله: (نوحيه) بمعنى الماضي، وفي هذه الآية دليل قاطع على صحة نبوته، لأنه كان أميا لم يقرا الكتب، ولم يلق العلماء، ولم يسافر إلى غير بلده الذي تشأ فيه، ومع ذلك أتى بهذه القصة الطويلة على أحسن تركيب وأفصح عبارة، فعلم أن اتيان بها بوحي من الله اهخازن .

قوله: (وما كنت لدبهم) تعليل لكل من الخبرين. قوله: واة اجمعوا أمرمم) وهو إلقااء في الجب. كوله: (وهم يمكرون) أي: يحتالون في إهلاك والجملة حال. قوله : (من جهة الوحي) إذ قال في موضع آخر: ما كنت تعلمها الخ، وإنما حصل لك علمها من جهة الوحي، فيكون معجزا لأن محمدالم يطالع الكتب، ولم يأخذ عن أحد من البشر، وما كانت بلده بلد العلماء، فاتيانه بهذه القصة الطويلة على وجه لم يقع فيها تحريف ولا غلط من غير مطالعة ولا تعلم، كيف لا يكون معجزا اكرخن قوله: (وما اكثر الناس) الخ هذا تسلية له عن إعراضهم، وذلك أن اليهود وقريشا سالوه عن قصة يوسف، فأشرهم بها على وفق ما عندهم قي التوراة، ومع ذلك لم يلموا، فحزن فأنزل الله تعالى (وما اكثر الناس) الاية اهخازن ، قول: ولو حرمت جملة معترضة بين ما وخبرها، وجواب لو معذوف لدلالة ما تقدم علب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة