تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة بوف االاية: 1 يوسف على سريره ( ورقع أبريته) اجلسهما معه ( قلى العرش) السرير ( وحثا) اي ابواه راخوتهترا) سجود انحتاء لا وضع جبهة وكان تحبتهم في ذلك الزمان ( وكال يكأبي هذا وتيل: ان الله أحيا له أمه وتشرها من قبرها حتى سجدت ليوسف تحقيقا لرؤياه اهمن الخازن.

قوله: ادخلوا مصر وهذا الدخول غير الأول اذ ذاك إلى المحل الذي ضربه خارج البلد، وهذا الدخول إلى تقس مصر، فبعد أن تم التلاقي والسلام قال لهم: ادخلوا مصر أي للاقامة بها اه نا قوله: (ان شاء الله آمنين) أي من المكاره، والمشيثة متعلقة بالدخول مع الأمن، لأن المقصود اتصافهم بالأمن في دخولهم، ونظيره قولك للغازي: ارجع مالما غانما إن شاء الله فلا تعلق المشيةة بالرجوع مطلقا، ولكن مقيدا بالسلامة والغنيمة مكيقا بهما. والتقدير اهخلوا مصر آمنين إن شاء الله وخلتم امتين، ثم حدف البزاء لدلالة الكلام، ثم اعترض بالجملة الجزائية بين الحال وذي الحال قاله في الكشاف اهكرخي وني البيضاوي : امنين من القحط وأصناف المكاره اه وني الخازن: قيل إن الناس كانوا يخافون من ملوك مصر قلا يدخلها أحد إلا بجوارهم، فقال لهم يوسف: ادخلوا مصر امنين على أنفسكم وامليكم اه قوله: (اجلهما معه) والرفع النقل الى الملو اهخازن.

قوله: (وخروا له سجدا) قال البيضاوي: والرفع موخر عن الخرور، وإن قدم لفظا للاهتسام لهاا وبعد ذلك يحتمل آن السجود كان خارج البلد عتد أول اللقاء، وهذا هو الظاهر إذ هذا وتت التحية، وبحتمل أنه كان بعد دخول البلد حين دخلوا عليه وهو على السرير ونيه نوع بعد، لأن الظاهر انهم كانوا صحبته فيبعد آن يحيوه حيشذ اهشيختا.

قوله: (سجود انحناء الخ) فان قلت : كيف استجاز يومف أن يسجد له أبوه وهو اكر منه وأعلى منصبا في النبوة والشيخوخة؟ قلت يحتمل أن الله تعالى أمره بذلك لتحقيق رؤياه، ثم في معنى هذا السجود قولان، أحدهما: أنه كان انحتاء على سبيل التحية كما تقدم فلا إشكال ليه حييذ . والثاني: أنه كان على حقيتة السجود وهو وضبع الجيهة على الأرض، وهذا مشكل لأن هذه الصورة لا ينبغي أن تكون إلا لله تعالى. وأجيب: عن هذا الإشكال بأن السجود كان في الحقيقة لله على سبيل الشكر، وإتما كان يوسف كالقلة لهم كما سجدت الملاوكة لآدم، ويدل على صحة هذا التأويل قوله : (ورفع أبوي على العرش وخروا له سجدا)، فظاهر هذا يدل على انهم لما سعدوا السرير خروا سجدا لله، ولو كان ليوسف لكان قيل الصعود، لأن ذلك آبلغ في التواضع، فإن قلت : يدفع صحة هذا التأويل قوله وايتهم لي ماجدين وقوله: (خروا له سجدا) فان الضمير يرجع الى أقرب المذكورات وهر بوسف، قلت: يهل آن يكون العى وخروالله سبدا لأجل يوسف واجتاعهم به، وتيل: يحتمل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة