تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوزة يوسف[الأبة: 19 مصر وخرج يوسف والاكابر لتلقيهم ( نكماد خلوا عل يومق) في مضربه ( ماوى) ضم إلته أتويه) أباه وامه أو خالته ( وقال ) لهم (اذثلرا مضر ان شآة الله مابنين ) فدخلوا وجلس موائيقهم بعدك على النبوق وهذا إن صبح فهو دليل على نبوتهم وآن ما صدر عنهم كان قبل استتباتهم قوله: (ثم توجهوا إلى مصر الخ) عبارة الخازن : قال أصحاب الأخبار: إن يوسف عليه الصلاة والسلام بعث مع إخوته إلى آبيه مائتي راحلة وجهازهم ليأتوا بيعقوب وجيع أمله الى مصر، فلما أتر تجهز يعقوب للخروج الى مصر، فجمع أهله وهم يومثذ اثنان وسبعون ما بين رجل وامرأة، وقال مسروق: كانوا ثلاثة وسبعين، فلما دنا يعقوب من مصر كلم يوسف الملك الأهر يعني ملك مصر وعرفه بسبيء آبه وأهله نخرج يوسف في أربعة آلاف من الجند، وركب أهل مصر معهم يتلقون يعقوب عليه الصلاة والسلام، وكان يعقوب يمشي وهو يتوكأ على يد ابه يهودا، فلما نظر إلى القيل والاس قال: يا يهودا هذا فرعون مصر؟ قال: لا بل هذا ابنك يوسف، قلما دنا كل واحد من صاحب أراد يوسف آن يبدا يعقوب بالسلام، فقال له جبريل: خل يعقوب يبدأ باللام فقال يعقوب: السلام عليك يا منعب الاحزان وتيل: إنهما نزلا وتعانقاء وفملا كما يفعل الوالد بولده والولد بوالديه، وبكيا. وقيل: إن يوسف قال لأبيه: يا أبت بكيت علي حتى تعب بصرك الم تعلم أن القيامة تجمعتا2 قال: بلى، ولكن خشيت آن يسلب دينك نيحال بيني وبينك اه وني البيضاوي: وكانوا حين خرجوا من مصر مع مومى عليه اللام متماية ألف وخمسماة وبضعة وسبين رجلا سوى الذرية والهرمى اف وكانت الترية ألف ألف ومائتي ألف اعمن القرطبي. تقد بورك فيهم كثيرا حتى بلغوا هذا العدد في مدة موسى مع آن بينه وبين يوسف أرعمانة مة، كما في التحبير، وفي العرايس القدسية، تخرج وف ي أربعة الاف من الجند، لكل واحد منهم جبة من فضة وراية خز وقصب، فترينت الصحراء بهم واصطفوا صفوفا، ولما صعد يعقوب عليه السلام ومعه أولاده وحفدته ونظر الى الصحراء مملوءة بالفرسان مزينة بالألوان، فتظر اليهم متعببا فقال جبريل: انظر إلى الهواء فإن الملانكة قد حضرت سردرا بحالك كانوا باكين محزونين مدة لأجلك وماجت الفرسان بعضهم ي بض وصهلت الغيول، وسبحت السلائكة، وضريت بالطبول والبوفات، فصارت كأنه يوم القيامة اله قيل: وكان دخولهم يوم عاشوراء اهشهاب.

قول: ل(ف مضريه) في المصباح ضربت الخمة نصتها والموضع الضرب مثال مجد ار قوله: (أو خالته) واسها ليا. قال ني الخازن: وهذا هو المتمد لموت آمه راحيل في تفاسها ين وهذا مبني على آنه تزرج راحل في حياة اختها ليا، وكان ذلك جائرا في شريمته، وبقيت ليا حش أدركت اجماع يعقوب بيوسف، وتقدم آن هذا قول ضعيف، وأن الراجح أن ليا ماتت قيل أن يتزوج راحيل، وعلن هذا قلمله كان لهما اخت ثالثة تزوجها يعقوب بعدهسا، وأدركت هذه القضية اه شيختا الفترحات الالهة (ح4/م

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة