============================================================
ورة بوسف االايات: 896 البشير) يهودا بالقميص، وكان قد حمل قميص الدم فأحب أن يفرحه كما احزنه (القة طرح القميص ({ عل وجهيه فازئد) رجمع ل{ يصير قال ألم أقل لكم اف أعلم من الله ما لا تشلشرت (قالوا بكاانا اشتغفر ن ڈثينا انا كنا ختطعين4 ( قال سوف استغير لكم رق اتيهو الغقور الرحه اخر ذلك إلى السحر ليكون أقرب إلى الإحابة او إلى ليلة الجمعة ثم توجهوا إلى قوله: (زائلة) فتستعمل زاثدة بعد لما كما هنا، وكما في سورة العنكبوت في قوله: وولما أن جاءت رسلنا لوطا) (المنكبوت: 33]1ه_ شيختا.
توله: (فأب أن يفرحه) أي فقال لإخوته: إني ذهبت بالقميص ملطخا بالدم فأنا أذمب بهذا القميص فافرحه كما احزنته، فحسله وخرج به عاليا حاسرا يعدو ومعه سبعة أرغفة لم يستوف اكلها حتى أتى أباء، وكانت المسافة ثمانين فرسخا اه الخازن .
قد ميق العير ونارتهم من حين خروجهم من المريش وعلمه يعقوب في نظير هذه البشارة كلمات كان ورثها عن أبيه إسحاق، وهو عن أبيه ابراهيم وهي: يا لطيفا فوق كل لطيف الطف بي في اموري تلها كما احب، ورضني في دنياي واخرتى اهشيختا.
قوله: (لارتد بصيرا) أي لما انتعش فيه من القوة، وفي نصب بصيرا وجهان، أحدهما أنه حال اي رجع في هذه الحالة. والثاني آنه خيرها بمعنى صار عند بعضهم، وبصيرأ من بصر بالشيء كظريف من ظرف، وقيل: هو مثال مبالغة كعليم وفيه دلالة على أنه لم يذهب بصره بالكلية اهسمين قوله: (اتي اعلم من الله) الخ اما مقول القول أو متأنف، والمقول محدوف تقديره ما قلته لكم من قولي (ها بني اذهبوا لتحسسوا) الخ، ومن قولي ( اني لأجد ريح يوسف) الخ اه شيخنا.
قوله: (ما لا تعلمون) أي من حياة برسف، وأن الله يجمع بينا اه خازن.
وتقدم للشارح تفسير هذا بقوله: من آن رلايا يوسف صدق وهوحي قوله: (قالوايا أبانا) الخ أي قالوا ذلك اعتذارا عما حصل منهم اهخازن.
قوله: (استغفر لنا) اي اطلب لنا غفر ذنويتا اه قوله: (اخر ذلك) أي الاستغفار إلى السحر فلما انتهى إلى وقت السحر قام إلى الصلاة متوجها إلى الله، فلما فرغ منها رفع يديه وقال: اللهم اغفر لي جزهي على يوسف وقلة صبري عنه، واغفر لأولادي ما أتوا إلي والى أخبهم يوسف، فأوحى الله إليه أني قد غفرت لك ولهم أجمعين، وقوله: (أو الى ليلة الجمعة) . قال وهب : كان يستقفر لهم كل ليلة جمعة نيفا وعشرين سنة، وقال طاوس: أخر الاستغقار إلى وقت السحر من ليلة الجمعة، فوانق ذلك ليلة عاشوراء، وقال الشبي: سوف أستغفر لكم ربي قال: حتى أسأل يوسف، فإن كان قد عفا عنكم استغفرت لكم ربي اه من الخازن.
وفي البيضاوي: ويؤيده ما روي أنه استقبل القبلة قاتأ يدعو، وقام يوسف خلفه يؤمن، وقاموا خلفها اذلة خاشمين حت نزل جبريل عليه السلام وقال: إن الله قد آجاب دعوتك في ولدك، وعقد