============================================================
سوره يوسف االايات: 46-94 او ثمانية او اكشر ( لولا آن ثفندن ) تسفهون لصدقتموني ( قالوا) له ( تالله إنك افى ضللاب) طكالقدب) من اقراطك في محبته ورجاء لقائه على بعد العهد (فلما أن) زائده( جا الجنة في الدتيا واتصلت بيعقوب، توجد ريح الجنة من ذلك القميص قال أهل المعاني: إن الله تعالي أوصل اليه ريح يوسف عليه السلام عند انقضاء مدة المحنة من المكان البعيد، ومنع من وصول بر إليه مع قرب إحدى البلدتين من الأخرى في مدة ثمانين منة ، وذلك يدل على أن كل سهل فهر في مدة التة صب، وكل صعب فهرفي زمان الاقال مهل اه قوله: (أوصلته إليه الصبا) في المصباح : الصبا بوزن العصا الريح تهب من مطلع الشمس اه وهذا مشكل لان ريح الصبا تقابل الذاهب الى الشام، وإذا كانت تقايله فكيف تحمل الريح من القميص الذي معه الى جهة الشام، فمقتضى العادة أن التي حملته هي الدبور، لأنها هي التي تنمب من جهة مصر الى الشام تامل. قوله: (أو اكثر) قيل: عشرة. وقيل: شهر كما في القرطبي. قول: (لولا أن تفتدود من المملوم أن لولا حرف امتناع لوجوده وأن ما يليها مبتدأ محنوف الخبر وجويا وجوابها هتا محذرف قدره الشارح بقوله لصدقمون، وأما البر فلم يتمرض لتقديره، وتقدير الكلام لولا تفتيدكم لي موجود لصدقتمون أي: امتنع تصديقكم لي لوجود تفنيدكم لي، وأصل التفنيد من الفند وهو ضعف الراي اهشيخنا.
وفي السين: التفنيد الانساد يقال : فندت فلانا أي أفسدت رأيه ورددته اه وني المختار: الفند بالتحريك الكذب، وهو أيضا ضعف الراي من الهرم والفعل مته أفند، والتفتيد اللوم وتضعيف الرأي اه وفي القاموس: الفند بالتحريك الخرق وإنكار العقل لهرم أو مرض والخطأ في القول والرأي، والكذب كالإفناد، ولا تقل عجوز مفندة لانها لم تكن ذات رأي أبدا وفنده تفنيدا كدبه وعجزه وخطا رايه كأفنده اه و الصباح: سفه سنها من باب تعب، ونه بالفم سفاهة فهو سفيه، والأشى سفيهة والجمع فيها سفهاء، والسفه نقص في العقل وسفته تسفيها نسته الى الفه اله وني الكرخي: وقال في الكشاف: التفنيد النسبة إلى الفند وهو الخرق وإنكار العقل من الهرم، يقال: شيخ مفتد ولا يقال عجوز مفتدة، لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتقند في كبرها، لأن نقصان عقلها ذاتي لاحادث من عارض الهرم اه قوله: (قالوا) (له) أي قال أو لاد أو لاده وأهله الذين عنده، لأن أولاده لصلبه كانوا غائبين عنه، وتوله: الفي ضلالك القديم يعني من ذكره يوسف ولا تنساه، لأنه كان عندهم آن يوسف كان قد مات وملك ويرون أن يعقوب قد لوج بذكره، فلذلك (تالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم) والضلال الذهاب عن طريق الصواب اهخازن قوله: (على يعد العهد) سيأتي في هذا الشارح نفسه أن المدة كانت ثماني عشرة سنة، أو أربعين ق او نمانين منه اه