============================================================
ورة بوسف رالايات 90-48 بضاعتنا ان الله يجزى المتصرفي 0) يثيهم، فرق عليهم وادركته الرحمة ورفع الحجاب بينه ربينهم ثم (قال) لهم توبيخا (هل علمتم تا نملتم ييوسف) من الضرب والبيع وفير ذلك ( وأنيه من هضمكم له بعد فراق احيه ( اذانش حهلرب) ما يؤول إليه أمر يرسف ( قالواح بعد آن زيف وجمع على معنى الاسمية، فقل زيوف مثل فل وقلوس، وربما قيل زايف على الأصل، ودراعم زيف مثل راكع وركع، وزيفتها تزييفا أظهرت زيفها، قال بعضهم: الدراهم الزريوف هي المطلية بالزثق المعقود بمزاوجة الكبريت، وكانت معروفة قبل زمانثا وقدرها مثل منج الميزان اله قوله: (فاوف لنا الكيل) أي ولا تنقصه في مقابلة رداءتها يعتي أعطنا ما كنت تعطينا من قبل بالثمن الجيد، فإنا نريد أن تقيم لنا الناقص مقام الزاتد اهخازن.
قوله: (بالمسامحة) وقيل: برد احيتا بتيامين اهخازن.
قول: (ان الله يجزي المتصدتين) لم يقولوا بجزيك بل عدلوا إلى الظاهر لشكهم في ايمانه، بل لتيقهم كفره على عادة ملوك مصرفي ذلك الوقت، فسررا بهده المبارة المتملة الشيخا.
قوله: (وأدركه الرحة) عطف تفسير قوله: (ورفع الباب) قيل: هو اللثام الذي كان يتلثم به، وقيل: حو الستر الدي كان يكلمهم من وراته، وقيل هو تاج الملك الدي أوجب لبسه له عدم معرفتهم له . ولي الخازن: وروي عن ابن عباس آن إخوة يوسف لم يعرنوه حتى وضع التاج عن رأسه، وكان له في قرنه هلامة تشبه الشامة، وكان ليعقوب مثلها، ولاسحاق مثلها، ولسارة مثلها فعرنوه بها، وقالوا: أتتك لأنت يوسف اه قوله: (قال هل حلمتم ما فعلتم بيوسف وأخبه) احتلفوا في السبب الدى من أجله حمل يوسف وهيجه على هذا القول. فقال ابن إسحاق: ذكر لي أنهم لما كلموه بهذا الكلام أدركته الرأقة على اخوته، فاح بالدي كان يكثم. وتيل: إنه اخرج لهم نسخة الكتاب الذي كتبوه ببيعه من مالك بن ذعر، وفي اتمره وكتب يهودا، فلما ترؤوا الكتاب اعترلوا بصحته وقالوا: أيها الملك إنه كان لنا عبدا فبعتاه منه، قضاظ ذلك يوسف وقال: إنكم تستحقون العقوبة وأمر بقلهم، فلما ذهوا بهم ليقتلوهم قال يهودا كان يعقوب ييكي ويحزن لفقد واحد متاء نكيف اذا اتاه الخبر بقتل بنيه كلهم، ثم قالوا: إن كنت فاعلا فابث بأمتمتا إلى أبنا، فانه بمكان كذا وكذا، فذلك حين أدركته الرحمة والرافة عليهم فبكى وقال هذا القول. وتيل: إن يوسف لما قرا كتاب أبيه إليه فلم يتمالك أن يكى وقال: هل علمتم ما فملتم بيوسف وأخيه وهذا استفهام يفيد تعظيم أمرهده الواقعة، ومعناه ما أعظم ما ارتكيم من آمر يوف، رما أقح ما قدمتم عليه من قطيعة الرحم وتفريقه من آبيه، وهذا كما يقال للمذنب: هل تدري من عصيت وهل تعرف من خالفت لم يرد بهذا نفس الاستفهام، ولكنه أراد تفظيع الأمر وتعظه، ويجوز أن يكون المعنى هل علمتم عقبى ما فعلتم بيوسف واخيه من تمليم الله إياهما من المكروه، واعلم أن هذه الاية تصديق لقوله تعالى: وأوحيتا إليه لتنبثتهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون) [يرسف : 15)اه ازن قوله: (من مضمكم له) الهضم: الظلم وهو من باب ضرب اهشيختا.