============================================================
ررة يوسف االايتان: 87، 48 (اته لا بايتش من ترع الله إلا القم الكنفرن ) نانطلقوا نحو مصر ليوسف ( للثاء خلوا عليه كالوا بكأيها المزيز متنا وأدلنا الثر) الجوع ( توثنا يضتعة ثزعلة) مدفوعة يدفعها كل من رآها لرداء تها وكانت دراهم زيوفا أو غيرها ( نأؤف) اتم ( لنا ألكيل وتصدق عينا) بالمسامحة عن رداءة ستل في الخير والشر كالتجسس بالجيم على التحقيق اهشينتا.
وفي السمين: وقيل بالحاء في الخبر وبالجيم في الشر، ولذلك قال هنا فتحسسوا، وفي الحجرات ولا تجسوا وليس كذلك، فلذلك قريء بالجيم هنا أيضا اه قوله: (تفتطول) بكسر النون وضسها وضحها، فيأتي قتط من باب جلس ودخل وطرب وسلم، فيقال في مصدرة قنوط وقتط وقناطة اهشيخنا عن المختار ونصه: القتوط اليأس، وبابه جل ودخل وطرب وسلم فهو قنط وتنوط وتانط، فأما تتط يقتط بالفتح فيهما، وقنط بالكسر فيها، فإنما هو من الجمع بين اللغتين اه قوله: (رحته) يعني آنه استعير الررح للرحمة، وايضاحه آن الررح مصلر بمعنى الرحمة، وأصله استراحة القلب من غمه، والمعنى لا تقنطوا من راحة تأتيكم من الله اهكرخي قوله: (إنه لا يباس من روح اله) الخ يعني أن المؤمن يصبر عند البلاء ويسظر الفرج والرحمة، فينال به خيرا، ويحمد الله عند الرخاء، والكافر بضد ذلك اهخازن ول: نلسا دحلوا مله) فيه حلف واخبصار تقديره: نخرجوا من عند آبيهم قاصدين مصر فلما دخلوا عليه الخ اهخازن وقد اشار لهذا الشارح قوله: منا واهلنا الض الخ فان قيل: إذا كان يعقوب أمرهم أن يتحسوا أمر يوسف وأضيه، فلم عدلوا إلى الشكوى وطلبوا إيفاء الكيل؟ أجيب: بان المتحس يتوصل إلى مطلوبه بجميع الطرق والاعتراف بالعجز وضيق اليد وشدة الحاجة مما يرقق القلب، فقالوا: نختبره بهذه الأمون، فإن رق قلبه لثا ذكرنا المقصود والا شكونا اهزاده وني أبي السعود: وإنما لم يبدووا بما أمروا به استجلابا اللرافة والشفقة ليمثوا بما قدموا من رقة الحال رقة القلب والحنواه قوله: (مدفوعة) أي مردودة يردها كل بائع على المشتري لرداء تهاء وفي القاموس: زجاه ساقه ودفعه كزجاه وأزجاه، وبضاعة مزجاة قليلة أو لايتم صلاحها اه وني المصباح : زجيته بالشقيل دفته برفقء والريح تزجي السحاب تسوقه رفيقا. يقال: أزجاء بوزن آرضاه، وزجاه بالشقيل كزكاه اه.
توله: (زيوفا) أي معية، وقوله : (أو فيرها) عطف على دراهم وأو لتنويع الخلاف فقيل : إنها كانت صوفا وسمنا. وتيل: كانت نعالا . وقيل فير ذلك اهشيختا.
وني المصباح: زافت الهراهم تزيف زيفا من باب سار ردات، ثم وصفت بالمصدر فقيل درهم