============================================================
سوره يوسف (الاة: عرفوه لما ظهر من شمائله مشبتين { لوتلي) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين ﴿ لأت يوشف قال انا يوشف وهدذا أنى قدم﴾ انعم الله طينا} بالاجتماع انه من يتق) يخف الله { ريصبر) على ما يناله ( فارب الله لا يضسيع أجر الشتسنين ) فيه وفي الحتار: هضم حقه مضمأ من باب ضرب، وامضعه ظلمه فهر مضيم ومهتضم آي مظلوم م وفي الخازن: فان قلت : الذي فعلوه بيوسف معلوم ظاهر، نسا الذي فملوه بأخيه من المكروة حتى يقول لهم هذه المقالة، فانهم لم يسعوا في حسه، ولا أرادوا ذلك؟ قلت: إنهم لما فرقوا بينه وبين احيه يوسف نغصوا عليه صينه، وكانوا يؤذونه كلما ذكر يوسف، وقيل: إنهم قالوا له لما اتهم بأخذ الصواع ما رأينا منكم يا بني راحيل خيرا اه.
قوله: (اذ انتم جاملون ظرف لفعلتم أي فعلتم وقت جهلكم، وهذا يجري مجرى العذر لهم يسني أنكم إنما قدمتم على هذا الفعل القبيح المنكر حال كونكم جاهلين بما يؤول إليه امر يوسف من الخلامن من الجب وولاية الملك والسلطنة اهخازن قوله: (من شمايله) بالياء جمع شمال بالكسر بمعنى الخق، وقوله: أي طالبين العبت والتحقق فالاستفهام للمتقرير اهشيختا: قوله : (واد خال ألف بينهما البخ) أني: فالقراءات أربعة وكلها سية اهشيخنا.
ويقي خامسة سبعية أيضأ وهي أنك بهمزة واحدة اهسين توله: (لأنت يوسف) يجوز آن يكون أنت مبتدأ ويوسف خبره، والجملة خبر أن دخلت عليهما لام الابتداء، ويجوز أن يكون فصبلا ، ولا يجوز أن يكون توكيدا لاسم إن لأن هذه اللام لا تدخل على التوكيد اين توله: (قال أنا يوسف) إنما لم يقل هو أنا بل عدل إلى هذا الظاهر تعظيما لما نزل به من ظلم اخوته وما عوضه الله من النصر والظفر والملك، فكأنه قال: أنا يومف المظلوم الذي ظلمتموني وقصدتم قتلي بأن القيتموني في الجب، ثم بمتموني بابخس الأثمان، ثم صرت إلى ما ترون، فكان تحت إظهار الاسم هذه المعاني كلها، ولهذا قال: (وهذا أخي مع أنهم يعرفونه، لأنه قصد أيضا أنه المظلوم كما ظلمتموني، ثم صرت أنا وهو إلى ما ترون اهخازن.
قوله: انه) أي الحال والشأن، وتوله : من يتق) قرأ قتيل بإثبات الياء وصلا ووققا، والياقون بحذفها فيهما: نأما قراءة الجماعة فواضحة لأته مجزوم، وآما تراءة كثل فاختلف الناس فيها على قولين: أجودمما: أن اثبات حرف العلة في الجزم لغة ليعض العرب. والثاني: أنه مرفرع غير مجزوم ومن موصولة والفعل صلتها، فاذلك لم تحذف لامه اهسمين كوله: (على ما يناله) أي من البلاء . قوله : (فان الله لا يضيع أجر المحسين الرابط بين جملة الشر) وبين جوابها إما الصوم في المحسين، واما الضير المحذوف أى المحسين منهم، وإما لقيام