تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

رة بوسف االايتان: 85 41 تنتواح تزال ( تذكر بوشف حن تكوت حرضا مشرفا على الهلاك لطول مرضك وهو مصدر يستوي فيه الواحد وغيره أو تكود ير الهتلكيرب) الموتى ( قال) لهم اتما أتكوابقي) هو الحزن الذي لا يصبر عليه حتى يبث إلى الناس ( وعزن إلى الله) لا إلى غيره فهو الذي تنفع قول: (حتن تكون حرضا في المصياح: حرض حرضأ من باب تعب أشرف على الهلاك فهر ~~قوله: (يستوي فيه الواحد وفيره) أي: المثنى والمجموع والمذكر والمؤنث. تقول : هو حرض وها حرض وهم حرض ومن خرض اهكرى قول: (تال) (لهم أي قال يعقوب لهم عندما راى قولهم وغلظتهم عليه اانسا اشكو بتي وحزني الى الله) أصل البث إثارة الشيء وتقريقه، وبث النفس ما انطوت عليه من الغم والشر، قال ابن قتيبة: البث اشد الحزن، وذلك لأن الإنسان إذا ستر الحزن وكتمه كان همآ، وإذا ذكره لغيره كان بثا، قالبت: أشد الحزن، والحزن الهم، لعلى هذا يكون المعنى إنما أشكو حزني العظيم وحزني القليل إلى الله لا إليكم قال ابن الجوزي: روى الحاكم أبو عبد الله في صحيحه من حديث أنس بن مالك عن رسول الل انه قال: "كان ليعقوب أخ مواخ فقال له ذات يوم يا يعقوب: ما الذي أذهب بصرك، وما الذي قوس ظهرك؟ قال: اما الذي أذهب بصري فالبكاء على يوسف، وأما الذي توس ظهري فالحزن على بنيامين، فأتاء جبريل فقال له : يا يعقوب إن الله يقرئك السلام ويقول لك: أما تستحي أن تشكو إلى غيري، فقال: (إنما أشكو بثي وحزني الى اله) ، فقال جبريل: الله أعلم بما تشكوه.

فان قلت : هل في هذا ما يقدح في عصمة الأنبياء9 قلت: لا. وإنما عرتب يمقوب بهذا، لأن حستات الأبرار سيئات المقربين، وانما يطلب من الأنبياء من الأعمال على قدر منصبهم وشريف رتبتهم، ويعقوب عليه الصلاة والسلام من أهل بيث النبوة والرسالة، ومع ذلك قد ابتلى كل واحد من آبائه بمحتة فصبر، فابراهيم عليه الصلاة والسلام حين القي في النار صبر ولم يشك إلى أحد، واسماعيل ابتلي بالذبح فصبر وفوض آمره إلى الله، وإسحاق ايتلي بالعمى فصير ولم يشك الى أحد، بقرب ابتلى بفقد ولده يوسف وبعده بنيامين ثم عمي بمد ذلك آو ضعف بصره من كثرة البكاء عليهما، وهو مع ذلك صابر لم يشك إلى احد شيتا مما تزل به، وإنما كانت شكايته إلى الله بدليل قوله : إنما أشكو بثي وحزني الى الله) ، فاستوجب بذلك المدح العظيم والثناء الجميل في الدنيا والدرجات العلى في الآخرة، مع من سلف له من آباله إبراهيم وإسحاق عليهما الصلاة والسلام . وأما دمع المين وحزن القلب فلا يستوجب عتابا ولا عقوبة، لأن ذلك لي الى اختبار الانسان، فلا يدخل تحت التكليف بدليل أن النبي بكى على ولده ابراهيم عند موته وقال : "إن العين لتدمع وإن القلب ليحرن وما نقول إلا ما يرضي ريناه فهذا القدر لا يقدر الأنان على دفعه عن نقه، فصار مباحا لا حرج فيه على أحد من الناس اهخازن.

قوله: (حتى يبث) تفريع على التفي أي: فييث أي يذكر ويتشر على الناس لعدم القدرة على كتم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة