تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوسف االايتان: 4، هه من بكانه يزى العزن) عليه (تهو كظية ) مغموم مكررب لا يظهر كربه ( قالوا تاللو لا بيامين زاد حزنه عليه وجدد حزنه على يوسف، لآن بوسف كان أصل الصيبة. وقد اعترض بعض الجهال على يعقوب في قول: ويا أسف على يوسف)، فقال: هذه شكاية واظهار جزع فلا يليق بملى منصبه ذلك، ولي الأمر كما قال هذا الجاهل المعترض، لأن يعقوب عليه الصلاة واللام شكا إلى الله لا منه، لقوله: (يا أسف على بوسف) معتاه يا رب ارحم أسفي على يوسف. وقيل: ان يمقوب ما عظمت مصيت بلاؤه وقويت محته قال : يا أسفى على يوسف أي اشكو إلى الله شدة أسفي على يوسف، ولم يشك إلى أحد من الخلق بدليل قوله: (اتما اشكو بني وحزني الى الله) امخازن .

فمعنى يا أسفى اشكو الى الله اسفي اه قووابيضت عيناه اي عمي من الحزن. قال مقاتل: لم يبصر شيتأ ست منين، وقيل: آنه ضعف بصره من كثرة البكاء، وذلك أن الدمع يكثر حند غلبة البكاء فتصير العين كأنها بيضاء من ذلك الماء الخارج منها اهخازن قوله: (اسحق سوادها) ظاهر في آنه على حقيقته، كم قيل، والتزمه بعضهم بتاء على جواز مثل هذا على الأنبياء بعد التبليغ. وقوله: (من بكاله) البكاء بالمد رفع الصوت، وبالقصر نزول الدمع من غير صوت، والمناسب هنا الثاني، لكن الرسم لا يساعد عليه لثبوت ياء بعد الألف فيقتضي آنه ممدود اذلو كان مقصورا لكان بمد الالف حاء فقط كما لا يخف اهشيخنا.

وهذه التفرقة منقولة عن المختار وهي أحد قولين، والقول الآخر التى جرى عليه المصباح والقامرس أنه لا فرق بين الممدود والمقصور في أن كلا يستعمل في رفع الصوت بالبكاء، وفي صيلان الدمع من غير صوت تأمل. قوله: نهو كظيم) أي مكظوم مستلىء من الحزن مسك عليه لا يبشه .

قال قتادة: هو الذي يردد حزنه في جوفه ولم يقل إلا خيرا اف وفي المصباح : كظت الغيظ كظما من باب ضرب، وكظوما أمكت على ما في نفسك منه على صفح أو غظ ، وني التتزريل: ( والكاظمين الغيظ} [ال عمران: 134) وربما قيل كظمت على الفيظ وكظمني الغيظ فأنا كظيم ومكظوم، وكظم البعير كظومآلم يجتر اه قول: اقالوا تال) اي: قالوا ذلك تسلية له، فان قلت: كيف حلفوا على شيء لم يملموا حققته "قلت: بنوا ذلك على الأمر الأغلب الظاهر اهخازن.

وانما قدر الشارح أداة النفي، لأن القسم المثبت لا يجاب إلا بفعل مؤكد بالنون أو اللام أو بهما، فلما رأينا الجواب هنا خاليا منهما علمنا أن القسم على النفي أي أنه جوابه منقي لا مثبت، فلذلك قدر التفي ولذلك قال بعض الحفية: لو قال والله اجيثك فدا كان المعنى على النفي فيحنث بالمجيء لا ه ا ما وعبارة البيضاوي : اي لا تفتا ولا تزال تذكره تفجعا عليه، نحدقت لا لأنه لا يلتبس بالاثبات، فان القسم إذا لم يكن معه علامة الإثيات كان على النفي انتهت. أي : لأنه لو كان مثتا كان باللام ونون التوكيد عند اليصريين أو بأحدهما عند الكوفين، فلو قيل: والله أحبك كان المراد لا أحبك وهو من قيل التورية اهزاده.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة