تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة بوسف االابتان: 83، 84 منهم من امر يوسف نصتر جمل } صبري ( عسى الله أن يأييى ههت) بيوسف واخيه بميسأ اتثهو العلي) بحالي ( الحكيه ) في صنعه { وتولى صنهم) تاركا خطابهم وقال يكأسقن الآلف بدل من ياء الإضافة أي يا حزني ( على يوشف ورأيضت عيتاء) انمحق سوادهما ويدل بياضا الحكم كذلك عند الأنبياء قبله، وأورد على هذا القول كيف جاز ليعقوب إخفاء هذا الحكم حت ينكر على بيه ذلك؟

وأجيب عنه بأنه يحتمل أن يكون ذلك الحكم كان مخصوصا بسا إذا كان المسروق منه مسلسا)، فلهذا أنكر عليهم إعلام الملك بهذا الحكم لظنه أنه كافر اه.

قوله: قال يل سولت) الخ هذا الاضطراب لا بد له من كلام قيله متقدم عليه يضرب بهذا عنه، والتقدير ليس الأمر كما ذكرتم حقيقة بل سولت) الخ اهممين قوله: (امرا) وهو حمل اخيكم إلى مصر لطلب نفع عاجل، فآل امركم إلى ما آل، وقيل : معناه بل خيلت لكم انفسكم أنه سرق ما سرق اهخحازن قول: (فصبر جيل خبر مبتدأ محذوف وهو ما قدره الشارح، والصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا جزع، وقيل: من جميل الصبر أن لا تتحدث بمصيبتك ولا تزكى نتسك اهخارن.

قول: (صسى اله) الخ إنما قال يعقوب هذه المقالة، لأنه لما طال حرنه واشتد بلاو ومحته علم أن الله سيجعل له فرجأ ومقرجأ عن قريب فقال ذلك على سبيل حسن الظن بالله عز وجل، لأنه إذا اشتد البلاء وعظم كان أسرع إلى الغرج، وقيل: إن يعقوب علم بما جرى عليه وعلى بنيه من أول الأمر، وهو رؤيا يوسف وقوله: (يا بني لا تقصص روياك على إخوتك فيكيدوالك كبدا) فلما تناهى الأمر قال: عى الله أن ياتيي بهم جميما اهخازن.

توله: (وأخويه) أي بنيامين وكبيرهم، وقبارة الخازن: بهم هني بيرسف وبيامين والأخ الثالث الذي أقام بمصراه توله: وتولى صنهم اي واعرض يعقوب عن بنيه حين بلنوه خبر بنيامين، فحينيذ ساء حزنه واشتد بلاوه وبلغ جهده وماج حزنه على يوسف، فعند ذلك اعرض عنهم (وقال: يا أسفى الخ اه خازن ولم يسترجع يعقوب بأن يقول : إنا الله وإنا اليه راجمون، لأن الاسترجاع خاص بهذه الأمة اله شيختا قوله: (الألف بدل من ياء الإضافة) أي فهي اسم لأنها بدل من اسم، والأصل يا اسفي بكسر الفاء وفتح الياء ففتحت الفاء فقلت الياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ولذلك تكتب هذه الألف ياء لأنها منقلبة عنها والأسف: اشد الحزن، وانما تجدد حزنه على يوسف عند وجود هذه الواقعة، لأن الحزن القديم إذا صادفه حزن آخر كان ذلك أوجع للقلب واعظم لهيجان الحزن الأول، وقيل: إن بوسف وبشيامين لما كانا من آم واحدة، فكان يعقوب يتسلى عن يوسف ببنيامين، فلما حصل فراق

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة