============================================================
سورة يوسف االابات: 82-41 الصاع في رحله (﴿ وماكثا للتيب) لما غاب عنا حين إعطاء الموثق ( حفظين ولو علمنا أنه يرق لم نأخذه ( وتقلي القرمة الى كتا فيها) هي مصر أي أرسل إلى أهلها فاسألهم (والعير﴾ اي اصحاب العير ({ الني أتكنانها) وهم قوم من كنعان وإنا لصتد قرب () في قولنا فرجعوا إليه وقالوا له ذلك { قال بل سورلث) زينت ( لكم أنششكم أنراع ففعلتموه اتهمهم لما سق قوله: (ان ابنك سرق) إنما قالوا هذه المقالة وتسبوء إلى السرقة، لأنهم شاهدوا الصواع، وقد احرج من متاعه فغلب على ظتهم أنه سرقه، فلذلك نبوه إلى الرقة في ظاهر الأمر لا في حقيقة الحال، ويدل على آنهم لم يقطعوا عليه بالرقة قولهم وما شهدنا) الخ اهخازن.
قوله: (وما شهدنا) اى بقولنا حين سالونا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه اهشيختا.
قوله: (حين إعطاء الموئق) اي برده . قوله : (ولو علمنا انه يسرق الخج) عبارة البيضاوي : وما كمنا للمواقب عالمين، فلم ندر حين أعطيناك الموئق آنه سيسرق، أو آنك تصاب به كما أصبت بيوسف اه وعبارة الكرخي: (وما كنا للغيب حافظين قال مجاهد وقتادة: ما كنا نعلم آن ابنك يسرق ويصير أمرنا إلى هذا، ولو علمنا ذلك ما ذهبتا به معنا، وانما قلتا ونحفظ اخانا يعتي مما لنا إلى حفظ منه سبيل وقال ابن عباس: ما كنا لليله ونهاره ومجته وذهابه حافظين، وقيل: معناه أن حقيقة الحال غير معلومة لنا، فإن الغيب لا يعلمه إلا الله، فلعل الصواع دس في رحله ونحن لا تعلم ذلك اه قوله: (أي أصحاب العير) حمل المير هنا على الدواب نفسها، وهذا هو المعنى الحقيقي لها كسا ن، فاحاج الى تقدير الضاف، ونيما ميق حلها على المعنى المجازي وهو تف أصحابها، فا عن تقدير الضباف اهشيختا قول: (وهم قوم كمان) وكانوا جيران يعقوب اهخازن قوله: (وانا لصادقون) هذا آخر الكلام الذي علمه لهم أخوهم الكبير اهخازن وفي الكرخي: قوله: { وانا لصادتون يعني سواء نسبتنا إلى التهمة أو لم تنسبنا فتحن صادقون، وليس غرضهم أن يشتوا صدق أنقهم، لأن هذا يجري مجرى إثبات الشيء بنفسه بل الإنسان إذا قدم ذكر الدليل القاطع على صحة الشيء فقد يقول بعده وأنا صادق في ذلك . يمني : فتامل فيما ذكرناه من الدلائل والبينات اله قوله: (فرجعوا) أي التعة، وأشار بهذا إلى أن توله: (قال بل سولت) الخ مرتب على هذا المحذوف اه شيختا قوله: (وقالوا له ذلك) اي الذي علمه لهم ومن جملكه ( وما شهدنا إلا بما علمتا) وتي الخازن ما نصه : يعني ولم نقل ذلك إلا بعد أن رأينا اخراج الصواع ، وقد أخرج من متاعه . وقيل : معناه كانت منا شهادة في عرنا على شيء الا پما علمتا، وهذه ليت پشهادة إنما هو خبر عن صنيع ابتك أنه سرق بزعمهم، فيكون المعتى أن ابنك سرق في زعم الملك وأصحابه، لا أنا نشهد عليه بالسرقة وقيل: قال لهم يمقوب هبوا أنه سرق فما يدري هذا الملك أن السارق يؤخذ بسرقته إلا بقولكم، وكمان